تعليقه بر الهيات شرح تجريد
(١)
فهرست مطالب
٩ ص
(٢)
مقدمه مصحح
١١ ص
(٣)
شرح حال محقق خفرى
١١ ص
(٤)
آثار خفرى
١٣ ص
(٥)
شرح مختصر تعليقه خفرى
١٥ ص
(٦)
إثبات واجب الوجود
١٦ ص
(٧)
إثبات قدرت واجب تعالى
٢٩ ص
(٨)
ديدگاه خفرى در زمينه تأثير واجب تعالى در عالم
٣١ ص
(٩)
علم واجب تعالى
٣٦ ص
(١٠)
إثبات حيات واجب تعالى
٤٨ ص
(١١)
اراده واجب تعالى
٥١ ص
(١٢)
إثبات سمع و بصر واجب تعالى
٥٣ ص
(١٣)
إثبات كلام واجب تعالى
٥٦ ص
(١٤)
إثبات سرمديت واجب تعالى
٦٨ ص
(١٥)
إثبات توحيد واجب تعالى
٧١ ص
(١٦)
معرفى نسخ
٧٧ ص
(١٧)
روش تصحيح
٨١ ص
(١٨)
قدردانى و سپاس
٨٣ ص
(١٩)
تصوير نسخههاى خطى
٨٥ ص
(٢٠)
الفصل الأول في إثبات الصانع تعالى
٩٧ ص
(٢١)
المسألة الأولى في قدرته تعالى
٩٩ ص
(٢٢)
المسألة الثانية في علمه تعالى
١١٥ ص
(٢٣)
المسألة الثالثة في حياته تعالى
١٥٥ ص
(٢٤)
المسألة الرابعة في إرادته تعالى
١٥٩ ص
(٢٥)
المسألة الخامسة في سمعه و بصره تعالى
١٦٣ ص
(٢٦)
المسألة السادسة في كلامه تعالى
١٦٩ ص
(٢٧)
المسألة السابعة في صدقه تعالى
١٩٩ ص
(٢٨)
المسألة الثامنة في بقائه تعالى
٢٠٣ ص
(٢٩)
المسألة التاسعة في توحيده تعالى
٢٠٧ ص
(٣٠)
فهرستها
٢١٩ ص
(٣١)
آيهها
٢٢١ ص
(٣٢)
كسان
٢٢١ ص
(٣٣)
قواعد كلى كلامى - فلسفى
٢٢٢ ص
(٣٤)
گروهها
٢٢٣ ص
(٣٥)
كتابها
٢٢٣ ص
(٣٦)
اصطلاحها
٢٢٤ ص
(٣٧)
منابع و مآخذ
٢٣١ ص
 
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص

تعليقه بر الهيات شرح تجريد - الخفري، محمد بن احمد - الصفحة ١٠٧ - المسألة الأولى في قدرته تعالى

بالنظر إلى مجموع الشرائط، أعني الذات مع كونه قادرا مريدا و لعلّ الشارح تسامح في العبارة بقرينة تدلّ على المراد، لكن هذا ينافي ما ذكره بعد في شرح قول المصنّف.

و تخصيص بعض الممكنات بالإيجاد في وقت‌[١] يدلّ‌[٢] على إرادته، فإنّه يدلّ على أنّه اعتقد أنّ مذهب المصنّف إثبات الإرادة الزائدة على الذات.

قال المصنّف في شرح الاشارات: «لمّا كان الفاعل‌[٣] المختار عند المتكلّمين هو الذي يتساوى مقدوراته بالقياس إليه من حيث هو قادر، احتاجوا إلى إثبات شي‌ء[٤] بسببه يتخصّص‌[٥] الطرف الذي يختاره فأثبتوا[٦] له إرادة تتعلّق‌ [٧] بذلك الطرف و هي متجدّدة عند بعض المعتزلة، و قديمة عند الأشاعرة، و غير زائدة على علمه عند الكعبي.»[٨]

ثمّ قال: «و أعلم أنّ المعتزلة الذين لا يقولون بالإرادة المتجدّدة لا يعترفون بتجدّد شي‌ء غير الفعل أصلا مع قولهم إمّا أن‌[٩] يكون‌[١٠] بعض الأوقات أصلح للصدور، و إمّا بامتناع الصدور في غير ذلك الوقت» انتهى‌[١١].

أقول: لا خفاء في أنّ كون بعض الأوقات أصلح للصدور[١٢] غير راجع إلى امتناع الصدور[١٣] في غير ذلك الوقت، إن لم يحكم بوجوب الأصلح كما مرّ فيما نقل عن المصنّف سابقا.

و أمّا إن حكم بوجوبه- كما هو مختار المصنّف- فمؤدّى هاتين العبارتين واحد. و الظاهر أنّ المراد بالامتناع، الامتناع بالغير. و ليعلم‌[١٤] أنّ مختار المصنّف‌[١٥] هو أنّ الإرادة مع أنّها غير زائدة على العلم بالأصلح‌[١٦] غير زائدة[١٧] على الذات و أنّ‌[١٨] بعض الأوقات أصلح للصدور و أنّ العلم بالأصلح هو موجب و ليكن ذلك على ذكر منك‌[١٩] في الأبحاث الآتية.

[٧/ ٣١١] قوله‌[٢٠]: أمّا حال وجود الأثر و حينئذ يجب وجوده إلى آخره.

يمكن‌[٢١] الجواب بأنّ وجوب وجود الأثر بالإرادة لا ينافي إمكان الترك بالنظر إلى ذات القادر.


[١] الف، م، د، ج:- في وقت.

[٢] د: تدلّ.

[٣] ب: فاعل.

[٤] ب: الشي‌ء.

[٥] الف، ب، د: بتخصيص.

[٦] الف:- فاثبتوا.

[٧] الف، ب، د: يتعلّق.

[٨] شرح الإشارات (النمط الخامس)، ص ٢٣٩.

[٩] الإشارات:- أن.

[١٠] الف: بأن لا يكون ب، د: بأن يكون.

[١١] ج:- و امّا بامتناع ... انتهى. المصدر السابق، ص ٢٣٩.

[١٢] ج:- اقول ... اصلح للصدور.

[١٣] ب، د: صدور.

[١٤] الف:- ليعلم.

[١٥] الف، م:+ و.

[١٦] الف، م، د:- بالاصلح.

[١٧] ب: زائد.

[١٨] ب: إلّا.

[١٩] الف:- منك.

[٢٠] ب، ج، د:+ و.

[٢١] ب: و يمكن.