تعليقه بر الهيات شرح تجريد - الخفري، محمد بن احمد - الصفحة ١٩٩ - المسألة السابعة في صدقه تعالى
[المسألة السابعة] في صدقه تعالى[١]
[٢ و ١/ ٣٢٠] قوله: و هو أنّ الكذب في الكلام[٢] الذي هو عندهم من قبيل الأفعال دون الصفات[٣] إلى آخره[٤].
و ذلك لأنّ الكلام المصدري عندهم بمعنى التكلّم بالفعل، و الكلام بمعنى ما به التكلّم[٥] ليس إلّا الألفاظ الدالّة على المعاني فالكلام بمعنى التكلّم عندهم ليس إلّا خلق الألفاظ الدالّة على المعاني[٦].
[٣/ ٣٢٠] قوله: و هو سبحانه تعالى[٧] لا يفعل القبيح أصلا و إن كان مشتملا على حسن كالكذب النافع[٨].
فيندفع ما قيل من أنّ الكذب قد يكون حسنا لكونه نافعا و ذلك لأنّ الكذب النافع لا يخرج عن كونه قبيحا و إن كان له حسن بوجه ما.
و معنى قوله: «لا يفعل القبيح» أنّه لا يجوز أن يفعله[٩] ليوافق[١٠] المدّعى.
[١١/ ٣٢٠] قوله[١١]: مرجع الصدق و الكذب إنّما هو[١٢] المعنى إلى آخره[١٣].
أقول: إلقاء الكلام اللفظي و إيجاده على ثلاثة أقسام:
أحدها: إيجاده بدون قصد إلقاء المعنى[١٤] المقصود منه.
[١] الف، م: في الصدق ب، ج، د:- في صدقه تعالى.
[٢] م: كلامه.
[٣] الف:- قوله ... دون الصفات ب، ج، م:- الذي هو ... دون الصفات.
[٤] د:- إلى آخره.
[٥] الف:- و ذلك ... ما به التكلّم.
[٦] د:- فالكلام ... على المعاني.
[٧] د: سبحانه و تعلى الف، م: سبحان الله تعالى شرح التجريد (للقوشجى) سبحانه.
[٨] شرح التجريد (للقوشجى):- اصلا ... النافع.
[٩] ب: يفعل.
[١٠] د: لتوافق.
[١١] ب:+ أقول.
[١٢] د:+ في.
[١٣] ب، د:- إلى آخره.
[١٤] ب: معنى.