تعليقه بر الهيات شرح تجريد - الخفري، محمد بن احمد - الصفحة ١٠٣ - المسألة الأولى في قدرته تعالى
للتوضيح. قلنا[١]: لا توضيح فيه، لأنّ الموجب التامّ مشترك بين الموجبين اللذين[٢] أحدهما معتبر عند الحكماء و الآخر معتبر عند المصنّف.
و أيضا التّخلف عن الموجب التامّ و إن كان محالا جاز أن يكون لازما لاجتماع المتنافيين، و هما الايجاب[٣] بالمعنى المذكور و حدوث أثره المطلق.
و أيضا ذلك التخلّف لازم لحدوث مطلق أثر الموجب بالمعنى المذكور، و لا حاجة إلى اعتبار توقّفه على شرط حادث.
[١١/ ٣١٠] قوله: متعاقبة إلى آخره.
أقول[٤]: على هذا التقدير يلزم قدم الفعل المطلق من حدوثه و ذلك[٥] غريب.
[١١/ ٣١٠] قوله: أو مجتمعه إلى آخره.
لا يخفى[٦] عليك أنّه على هذا التقدير يلزم[٧] تخلّف المعلول عن الموجب التامّ فبطل قوله[٨].
[٩/ ٣١٠] قوله[٩]: إذ لو كان حادثا إلى آخره.
و[١٠] لا خفاء[١١] عليك أنّه على تقدير الحدوث لزم التخلّف عن الموجب و ذلك كاف.
فإن قيل: مراد الشارح[١٢] من القدم المذكور في قوله[١٣]: «يلزم قدمه[١٤]» قدمه بالشخص أو القدم بجميع[١٥] الأجزاء، و لهذا قال: «إذ لو كان حادثا»، أي بالشخص أو حادثا[١٦] بالجزء لتوقّف[١٧] على شرط حادث.
قلت: الاستدارك[١٨] باق إذ قد سبق استحالة قدم العالم[١٩]، سواء كان[٢٠] بالشخص أو بالجزء أو بالنوع.
و أيضا لا يندفع ما مرّ[٢١] الإشارة إليه سابقا، من أنّ الحادث لا يتوقّف على شرط حادث عند المصنّف، فالوجه في تقرير الدليل ما مرّ سابقا.
[١] ب: قلت.
[٢] ب، م: الذين.
[٣] الف، د، ج: الموجب.
[٤] ب:- أقول على.
[٥] ج: هو.
[٦] د: لا تخفى.
[٧] د: لزم.
[٨] الف، د:- فبطل قوله.
[٩] ج، ه: و.
[١٠] ب، ج:- و.
[١١] د: لا يخفى.
[١٢] د:- الشارح.
[١٣] ب، ج:+ و.
[١٤] الف، م، ج، د:- قدمه.
[١٥] ب: لجميع.
[١٦] ب: لو كان حادثا اى بالجزء.
[١٧] ب: لتوقفه.
[١٨] د: قلنا استدراك.
[١٩] الف:- العالم.
[٢٠] ب:- كان.
[٢١] ب: بامر.