تعليقه بر الهيات شرح تجريد - الخفري، محمد بن احمد - الصفحة ١١٧ - المسألة الثانية في علمه تعالى
[٢٢/ ٣١٢] قوله: و خفاء الضروري على بعض العقلاء جائز.
هذا[١] إشارة إلى أنّ بعض العقلاء نفوا[٢] العلم و قد عرفت ما فيه.
[٢٧/ ٣١٢] قوله: و يتمسّك في كونه عالما بالأدلّة[٣] السمعية إلى آخره.
أقول[٤]: لعلّهم، تمسّكوا في[٥] عموم العلم و شموله لجميع[٦] الموجودات كلّية كانت أو جزئية بالأدلّة السمعية، و حينئذ لا يرد ما اورد عليه.
[١/ ٣١٣] قوله: و إن لم يخطر بالبال كون المرسل عالما.
إن[٧] أراد بالخطور الخطور[٨] التفصيلي، فيكون الالتفات بهما[٩] مستفادا[١٠] من الشرع لا أصل العلم، و إن أراد بالخطور حصول[١١] العلم بأن لا يكون[١٢] معلوما[١٣] إلّا بالشرع، فيرد عليه ما أورده[١٤] عليه الشارح بقوله: «و الظاهر أنّ هذا مكابرة»، و الأولى أن يحمل كلامه[١٥] على ما مرّ. فإنّ شمول العلم و القدرة لجميع[١٦] الممكنات ممكن[١٧] إثباتها بالشرع.
و أيضا يمكن أن يقال: إنّه أراد من تمسّك في كونه- تعالى- عالما بالأدلّة السمعية من العلم[١٨]، العلم المتقدّم[١٩] على إيجاد الممكنات في الأعيان فحينئذ[٢٠] لا يرد أيضا عليه الإيراد المذكور.
[٣/ ٣١٣] قوله: و كلّ مجرد عاقل إلى آخره[٢١].
حاصل كلامهم هاهنا أنّ المانع من التعقّل إنّما هو المادّة و علائقها.
قال بهمنيار في كتابه المسمّى بالتحصيل: «و لمّا كان وجود المحسوس و المعقول في[٢٢] ذاته وجوده[٢٣] لمدركه، و كان وجوده لمدركه نفس محسوسيته و معقوليته[٢٤] لم يصحّ أن يكون ما وجوده لغيره[٢٥] مدركا لذاته[٢٦] و مدرك ذاته يجب أن يكون نفس وجوده[٢٧] إدراكه لذاته[٢٨] و كلّ
[١] ب:- هذا.
[٢] الف:- نفوا.
[٣] ب: بأدلة.
[٤] ج:- أقول.
[٥] ج، ه: إلى.
[٦] الف: بجميع.
[٧] د:- إن.
[٨] الف:- الخطور.
[٩] ج، ه، د: بها.
[١٠] الف، ب، ج، ه: يستفاد.
[١١] ه: حضور ب:+ اصل.
[١٢] ه:+ العلم.
[١٣] ب:+ له ج:- معلوما.
[١٤] ج، ه: أورد.
[١٥] الف، ب، ج، ه: كلامهم.
[١٦] الف، م: بجميع.
[١٧] ب، ج، ه: يمكن.
[١٨] الف:- و أيضا يمكن ... من العلم.
[١٩] الف:- العلم المتقدم م، ب، د: العلم المقدم.
[٢٠] د: و ح.
[٢١] ج د:- إلى آخره.
[٢٢] ج، ه:+ حد.
[٢٣] د: وجودا.
[٢٤] م: المحسوسية و المعقولية.
[٢٥] الف، م: بغيره.
[٢٦] الف، م، ب: ذاته.
[٢٧] ج:- مدركا لذاته ... نفس وجوده.
[٢٨] الف م: بذاته.