تعليقه بر الهيات شرح تجريد - الخفري، محمد بن احمد - الصفحة ١١٥ - المسألة الثانية في علمه تعالى
المسألة الثانية في علمه تعالى
[٧/ ٣١٢] قال المصنّف[١]: و الإحكام.
أى إحكام افعال الواجب- تعالى[٢]- بأن تكون[٣] خالية عن وجود الخلل و النقصان، و تشتمل[٤] على حكم و مصالح تدلّ[٥] على تقدّم علمه- تعالى- بالأفعال، ثمّ بواسطته[٦] تدلّ[٧] على علمه- تعالى- بذاته.
[٧/ ٣١٢] قال المصنّف[٨] و التجرّد[٩].
أى تجرّد الواجب و هو على المشهور كونه غير جسم و غير جسماني. و على التحقيق[١٠] كونه غير محتاج إلى الارتباط بالغير، بل كونه محض الوجود الحقيقي المنزّه عن الماهيّة[١١] و الأعراض يدلّ على علمه- تعالى- بذاته أوّلا و بواسطته يدلّ على علمه- تعالى- بأفعاله، و في هذا الدليل سرّ تأمّل فيه إن كنت ذا الشوق فإنّه[١٢] لا يظهر إلّا لأهل التألّه و الذوق.
[٧/ ٣١٢] قال المصنّف[١٣] و استناد كلّ شيء إليه.
هذا الدليل على تقرير الشارح إنّما يدلّ على شمول علمه- تعالى- بجميع[١٤] الموجودات كلّية
[١] ج، د: قوله.
[٢] الف، م:- تعالى ج:+ و هو.
[٣] ب، ج: يكون.
[٤] الف، ب، ج، ه: يشتمل.
[٥] الف، م، ب، ج، ه: يدل.
[٦] ب: بواسطة.
[٧] الف، ج، ه: يدلّ.
[٨] ج، ه: قال د: قوله.
[٩] ب: التجرد.
[١٠] ج:- التحقيق.
[١١] م: للماهيّة.
[١٢] ب: لأنّه.
[١٣] ب، ج، د: قوله الف:- قال المصنّف.
[١٤] ج، ه: لجميع.