علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٩٢
لا يأكل متّكئا [١] و لا على خوان [٢]، لم يشبع من خبز- برّ و لا شعير- ثلاثة أيّام متوالية حتّى لقى اللّه [٣] إيثارا على نفسه- لا فقرا و لا بخلا-
يجيب الوليمة [٤] و يعود المرضى و يشيّع الجنائز [٥]، و يمشى وحده بين أعدائه بلا حارس [٦].
[١] - البخاري (كتاب الأطعمة، باب الأكل متكئا: ٧/ ٩٣) عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «لا آكل متّكئا». و مثله في الترمذي: كتاب الأطعمة، باب (٢٨) ، ٤/ ٢٧٣. و ابن ماجة:
كتاب الأطعمة، باب [٦] الأكل متكئا، ٢/ ١٠٨٦. و أبي داود: كتاب الأطعمة، باب ما جاء في الأكل متكئا، ٣/ ٣٤٨. طبقات ابن سعد: ١/ ٣٨٠.
[٢] - البخاري (كتاب الأطعمة، باب الخبز المرقق و الأكل على الخوان: ٧/ ٩١) عن أنس: «ما أكل النبيّ صلى اللّه عليه و آله ... و لا أكل على خوان». و يقرب منه ما في الترمذي: كتاب الأطعمة، باب (١) ما جاء علام كان يأكل رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، ٤/ ٢٥٠.
و ابن ماجة: كتاب الأطعمة، باب [٢٠] الأكل على الخوان و السفرة، ٢/ ١٠٩٥.
[٣] - ابن ماجة (كتاب الأطعمة، باب (٤٨) خبز الشعير، ٢/ ١١١٠، ح ٣٣٤٣): «ما شبع نبي اللّه صلى اللّه عليه و آله ثلاثة أيام تباعا من خبز الحنطة حتى توفاه اللّه عز و جل». و في ابن ماجة (ح ٣٣٤٤): «ما شبع آل محمد صلى اللّه عليه و آله منذ قدموا المدينة ثلاث ليال تباعا من برّ، حتى توفّى صلى اللّه عليه و آله». و فيه (ح ٣٣٤٦): «ما شبع آل محمد صلى اللّه عليه و آله من خبز الشعير حتى قبض». المسند (٦/ ٤٢): «ما شبع رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله ثلاثة أيام تباعا من خبز برّ حتى مضى لسبيله». راجع أيضا طبقات ابن سعد: ١/ ٤٠١- ٤٠٣. الشمائل النبوية: الباب [٢٥] ، ح ١٤٣، ١٩٤.
[٤] - البخاري (كتاب الهبة، باب القليل من الهبة: ٣/ ٢٠١): «لو دعيت إلى كراع لأجبت» و في مسلم (كتاب النكاح، باب الأمر بإجابة الداعي إلى دعوة: ٢/ ١٠٥٣): «إذا دعي أحدكم إلى الوليمة فليجب».
[٥] - الترمذي (كتاب الجنائز، باب (٣٢) ، ٣/ ٣٣٧، ح ١٠١٧): «كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله يعود المريض و يشهد الجنازة ...».
[٦] - في المستدرك للحاكم (٢/ ٣١٣): «كان النبيّ صلى اللّه عليه و آله يحرس حتّى نزلت هذه الآية: وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ، فأخرج النبيّ صلى اللّه عليه و آله رأسه من القبّة فقال لهم: «أيها الناس انصرفوا، فقد عصمني اللّه».