روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٦ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
.........
______________________________
و في قوية عبد الله بن سنان مائة ألف ضعف في السماء الدنيا و يضاعف إلى السماء
السابعة سبعمائة ألف ضعف فيكون المجموع ألفي ألف ضعف و ثمانمائة ألف ضعف و يحمل
على اختلاف الأشخاص و النيات فينبغي للداعي أن يقدم إخوانه على نفسه ثمَّ يشركهم
مع نفسه في الدعاء بأن يدعو بلفظ الجمع لنفسه و لجميع المؤمنين و المؤمنات كما
رواه الكليني في القوي كالصحيح، عن ابن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه و آله إذا دعا أحدكم فليعم فإنه واجب للدعاء[١].
سيما إذا كان إماما كما تقدم أنه لو اختص نفسه بالدعاء خانهم لأنه كالوكيل لهم في الدعاء، بل يستحب الاجتماع في الدعاء كما علمهم الله تعالى بصلاة الجماعة و الدعاء بصيغة الجمع في قوله تعالى اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ[٢].
و روي في القوي، عن أبي خالد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام ما من رهط أربعين رجلا اجتمعوا فدعوا الله عز و جل في أمر إلا استجاب لهم فإن لم يكونوا أربعين فأربعة يدعون الله عز و جل عشر مرات إلا استجاب الله لهم، فإن لم يكونوا أربعة فواحد يدعو الله أربعين فيستجيب الله العزيز الجبار له[٣].
و في القوي، عن عبد الأعلى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما اجتمع أربعة رهط قط على أمر واحد فدعوا الله إلا تفرقوا عن إجابة.
و في القوي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أبي عليه السلام إذا حزنه (أحزنه- خ) أمر جمع النساء و الصبيان ثمَّ دعا و أمنوا.
[١] أصول الكافي باب العموم في الدعاء.