روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٩٥ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
.........
______________________________
يُحِبُّ
التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ و قال
اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ*[١].
و في الحسن كالصحيح، عن علي الأحمسي (و كأنه ابن عطية) عن أبي جعفر عليه السلام قال: و الله ما ينجو من الذنب إلا من أقر به و قال أبو جعفر عليه السلام كفى بالندم توبة[٢].
و في القوي كالصحيح، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا و الله ما أراد الله من الناس إلا خصلتين، إن يقروا له بالنعم فيزيدهم، و بالذنوب فيغفرها لهم.
و في القوي، عن معاوية بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إنه و الله ما خرج عبد من ذنب بإصرار و ما خرج عبد من ذنب إلا بالإقرار.
و في القوي كالصحيح، عن الحسين بن زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله الاستغفار و قول لا إله إلا الله خير العبادة، قال الله العزيز الجبار:
فاعلم أنه لا إله إلا الله و استغفر لذنبك[٣].
و في الحسن كالصحيح، عن الحرث بن المغيرة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه و آله يستغفر الله عز و جل كل يوم أو غداة كل يوم سبعين مرة و يتوب إلى الله عز و جل سبعين مرة قال: قلت: كان يقول أستغفر الله و أتوب إليه قال:
كان يقول أستغفر الله، أستغفر الله سبعين مرة، و يقول: أتوب إلى الله أتوب إلى الله سبعين مرة.
و في الحسن، عن ياسر عن الرضا عليه السلام قال: مثل الاستغفار مثل ورق على
[١] أصول الكافي باب في تنقل أحوال القلب خبر ١ من كتاب الإيمان و الكفر.