روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٧٠ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
وَ كَرِهَ أَنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ وَ قَدِ احْتَلَمَ حَتَّى يَغْتَسِلَ مِنَ الِاحْتِلَامِ فَإِنْ فَعَلَ ذَلِكَ وَ خَرَجَ الْوَلَدُ مَجْنُوناً فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ وَ كَرِهَ الْبَوْلَ عَلَى شَطِّ نَهَرٍ جَارٍ وَ كَرِهَ أَنْ يُحْدِثَ الرَّجُلُ تَحْتَ شَجَرَةٍ أَوْ نَخْلَةٍ قَدْ أَثْمَرَتْ وَ كَرِهَ أَنْ يُحْدِثَ الرَّجُلُ وَ هُوَ قَائِمٌ وَ كَرِهَ أَنْ يَتَنَعَّلَ الرَّجُلُ وَ هُوَ قَائِمٌ وَ كَرِهَ أَنْ يَدْخُلَ الرَّجُلُ بَيْتاً مُظْلِماً إِلَّا مَعَ السِّرَاجِ: يَا عَلِيُّ آفَةُ الْحَسَبِ الِافْتِخَارُ يَا عَلِيُّ مَنْ خَافَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَافَ مِنْهُ كُلُّ شَيْءٍ وَ مَنْ لَمْ يَخَفِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَخَافَهُ اللَّهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ
______________________________
«من
خاف الله عز و جل خاف منه كل شيء» روى الكليني في القوي كالصحيح عن الهيثم بن واقد
قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من خاف الله أخاف الله منه كل شيء، و
من لم يخف الله أخافه الله من كل شيء[١].
و في القوي كالصحيح، عن أبي حمزة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام من عرف الله خاف الله، و من خاف الله سخت نفسه عن الدنيا.
و في القوي، عن إسحاق بن عمار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا إسحاق خف الله كأنك تراه، و إن كنت لا تراه فإنه يراك، و إن كنت ترى أنه لا يراك فقد كفرت، و إن كنت تعلم أنه يراك ثمَّ برزت له بالمعصية فقد جعلته من أهون الناظرين عليك (إليك- خ)[٢].
[١] أورده و الأربعة التي بعده في أصول الكافي باب الخوف و الرجاء خبر ٣- ٤- ٢- ١٢- ١٠ من كتاب الإيمان و الكفر.