روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٧ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
.........
______________________________
و عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قال: يا رب صل على محمد
و آل محمد مائة مرة قضيت له مائة حاجة، ثلاثون للدنيا[١].
و في القوي، عن إسحاق بن فروخ قال: قال أبو عبد الله عليه السلام يا إسحاق بن فروخ من صلى على محمد و آل محمد عشرا صلى الله عليه و ملائكته مائة مرة، و من صلى على محمد و آل محمد مائة مرة صلى الله عليه و ملائكته ألفا أ ما تسمع قول الله عز و جل (هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَ مَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ كانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً)[٢].
و في القوي، عن عبد السلام بن نعيم قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إني دخلت البيت و لم يحضرني شيء من الدعاء إلا الصلاة على محمد و آله فقال: أما إنه لم يخرج أحد بأفضل مما خرجت به (أي من الثواب).
و عن عبيد الله بن عبد الله الدهقان قال: دخلت على أبي الحسن الرضا عليه السلام فقال لي: ما معنى قوله: وَ ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى؟ قلت: كلما ذكر اسم ربه (أو ذكر الله تعالى) قال: فصلى؟ فقال لي: لقد كلف الله عز و جل هذا شططا؟ (أي تجاوز عن حد مقدور العبد أو ميسوره حينئذ) فقلت: جعلت فداك فكيف هو؟ فقال كلما ذكر اسم ربه (أو ذكر الله تعالى) صلى على محمد و آله- و الظاهر أنه بطن الآية لما تقدم أنه نزل في التكبير و الصلاة يوم العيد.
و في القوي، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله من ذكرت عنده فنسي أن يصلي علي خطأ الله به طريق الجنة.
و عن محمد بن هارون، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا صلى أحدكم و لم يذكر
[١] أورده و الخمسة التي بعده في أصول الكافي باب الصلاة على النبيّ محمّد و أهل بيته عليهم السلام خبر ٩- ١٤- ١٧- ١٨- ٢٠- ١٩ من كتاب الدعاء.