روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٥٧ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
.........
______________________________
عابدا من شيعتكم ليست له هذه الرواية أيهما أفضل؟ قال الرواية لحديثنا يشد به قلوب
شيعتنا أفضل من ألف عابد[١].
و يمكن الجمع بينهما بأن يكون المراد من الأول العالم، و من الثاني الراوي (أو) الأول من ينتفع به و الثاني من لا ينتفع به (أو) الأول العالم الذين ينتفع به و الثاني الراوي فقط.
و روى الصفار في الصحيح، عن معاوية بن وهب قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجلين. أحدهما فقيه راوية الحديث و الآخر عابد ليس له مثل روايته فقال:
الراوية للحديث المتفقة في الدين أفضل من ألف عابد[٢].
و في الصحيح عن البرقي عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ركعة يصليها الفقيه أفضل من سبعين ألف ركعة يصليها العابد[٣].
و في الصحيح، عن عبد الله بن ميمون، عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه عليه السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه و آله: فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النجوم ليلة البدر[٤].
و عنه عليه السلام في الصحيح، قال: فضل العلم أحب إلي من فضل العبادة.
و في الصحيح، عن الثمالي، عن علي بن الحسين أو أبي جعفر عليهما السلام قال:
متفقة في الدين أشد على الشيطان من عبادة ألف عابد.
و في الصحيح، عن مسعدة بن زيادة، عن جعفر، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه و آله قال:
إن فضل العالم على العابد كفضل الشمس على الكواكب، و فضل العابد على غير
[١] ( ١- ٢- ٣) بصائر الدرجات باب فضل العالم على العابد خبر ٦- ١١- ١٠ و أورد الأول في اصول الكافي باب صفة العلم و فضله و فضل العلماء خبر ٩ من كتاب فضل العلم.