روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٥٦ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
.........
______________________________
و قد أمرتم بطلبه من أهله فاطلبوه[١].
و في الصحيح عن يونس بن عبد الرحمن، عن بعض أصحابه قال: سئل أبو الحسن عليه السلام هل يسع الناس ترك المسألة عما يحتاجون إليه؟ فقال: لا.
و في الموثق، عن علي بن أبي حمزة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: تفقهوا في الدين فإن من لم يتفقه منكم في الدين فهو أعرابي إن الله تعالى يقول في كتابه لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ.
و في الصحيح (على المشهور)، عن أبان بن تغلب عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
لوددت أن أصحابي ضربت رؤوسهم بالسياط حتى يتفقهوا.
و عن المفضل قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: عليكم بالتفقه في دين الله فلا تكونوا إعرابا فإنه من لم يتفقه في دين الله لم ينظر الله إليه يوم القيمة و لم يزك له عملا.
و عن أبي عبد الله عليه السلام. قال له رجل: جعلت فداك رجل عرف هذا الأمر لزم بيته و لم يتعرف إلى أحد من إخوانه قال: فقال: كيف يتفقه هذا في دينه؟
و في الصحيح كالصفار، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
عالم ينتفع بعلمه أفضل من سبعين ألف عابد[٢].
و رؤيا في القوي كالصحيح، عن معاوية بن عمار قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام رجل راوية لحديثكم يبث ذلك في الناس و يشد في قلوبهم و قلوب شيعتكم و لعل
[١] أورده و الخمسة التي بعده في أصول الكافي باب فرض العلم و وجوب طلبه خبر ٣- ٤- ٦- ٨- ٧- ٩ من كتاب فضل العلم.