روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٣٣ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
.........
______________________________
أ رأيت إن احتجت إلى طبيب و هو نصراني أسلم عليه و أدعو له؟ قال: نعم إنه لا ينفعه
دعاؤك[١].
و في الحسن كالصحيح، عن أبي الحسن عليه السلام قال: قلت له أ رأيت إن احتجت إلى متطبب و هو نصراني أن أسلم عليه و أدعو له؟ قال: نعم لا ينفعه دعاؤك.
و في القوي، عن محمد بن عرفة عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: قيل لأبي عبد الله عليه السلام: كيف أدعو لليهودي و النصراني؟ قال: تقول له: بارك الله في دنياك.
و عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: أقبل أبو جهل بن هشام و معه فوجب من قريش فدخلوا على أبي طالب عليه السلام فقالوا: إن ابن أخيك قد آذانا و آذى آلهتنا فادعه و مره فليكف عن آلهتنا و نكف عن إلهه قال: فبعث أبو طالب إلى رسول الله صلى الله عليه و آله فدعاه فلما دخل النبي صلى الله عليه و آله لم ير في البيت إلا مشركا فقال: السلام على من اتبع الهدى ثمَّ جلس فخبره أبو طالب بما جاءوا له فقال أو هل لهم في كلمة خير لهم من هذا يسودون (من السيادة) بها العرب و يطأون أعناقهم؟ فقال أبو جهل:
نعم و ما هذه الكلمة؟ قال: تقولون: لا إله إلا الله، قال فوضعوا أصابعهم في آذانهم و خرجوا هرابا و هم يقولون: ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق فأنزل الله في قولهم ص و القرآن ذي الذكر إلى قوله إلا اختلاق، و في الصحيح، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في رجل صافح رجلا مجوسيا قال: يغسل يده و لا يتوضأ[٢].
و في الموثق، عن أبي بصير عن أحدهما عليهما السلام في مصافحة المسلم اليهودي
[١] أورده و الثلاثة التي بعده في أصول الكافي باب التسليم على أهل الملل خبر ٨- ٧- ٩- ٥ من كتاب العشرة.