روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٠٦ - وصايا النبي صلى الله عليه و آله لعلي عليه السلام
الْأَغْنِيَاءِ وَ الْحَدِيثُ مَعَ النِّسَاءِ
______________________________
و في الموثق كالصحيح، عن إسحاق بن عمار، عن أبي النعمان قال: قال أبو جعفر عليه
السلام: يا با النعمان لا تكذب علينا كذبة فتسلب الحنيفية و لا تطلبن أن تكون رأسا
فتكون ذنبا، و لا تستأكل الناس بنا فتفتقر فإنك موقوف لا محالة و مسؤول فإن صدقت
صدقناك و إن كذبت كذبناك.
و في الصحيح، عن سيف بن عميرة عن أبي حمزة أو عمن حدثه، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان علي بن الحسين عليهما السلام يقول: لولده: اتقوا الكذب، الصغير منه و الكبير في كل جد و هزل فإن الرجل إذا كذب في الصغير اجترأ على الكبير، أ ما علمتم أن رسول الله صلى الله عليه و آله قال: ما يزال العبد يصدق حتى يكتبه الله صديقا و ما يزال العبد يكذب حتى يكتبه الله كذابا.
و في الموثق كالصحيح، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن الله عز و جل جعل للشر أقفالا و جعل مفاتيح تلك الأقفال الشراب و الكذب شر من الشراب.
و في القوي كالصحيح عن أبي خديجة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الكذب على الله، و على رسول الله صلى الله عليه و آله (أو رسوله) من الكبائر[١].
و في الموثق كالصحيح، عن فضيل بن يسار، عن أبي جعفر عليه السلام أن أول من يكذب الكذاب، الله عز و جل، ثمَّ الملكان اللذان معه، ثمَّ هو يعلم أنه كاذب.
و في الموثق كالصحيح، عن عمر بن يزيد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول إن الكذاب يهلك بالبينات و يهلك أتباعه بالشبهات.
و في القوي أنه ذكر الحائك لأبي عبد الله عليه السلام أنه ملعون فقال إنما ذلك من يحول الكذب على الله و على رسوله صلى الله عليه و آله.
[١] اورد و الثلاثة التي بعده في أصول الكافي باب الكذب خبر ٥- ٦- ٧- ١٠ من كتاب الإيمان و الكفر.