شرح المواقف - ايجى- مير سيد شريف - الصفحة ٦٢
عنه بأن المحتاج إليه) هو (العلة الناقصة و أنها غير مستلزمة) لمعلولها (فان أردت بالعلة) العلة (التامة منعنا كون أحدهما علة) للآخر (و الحاجة) التي يجب ثبوتها بين الاجزاء (لا تستلزمه) أى كون أحدهما علة تامة للآخر و هو ظاهر (و ان أردت) بالعلة العلة (الناقصة فلعل الجنس علة) ناقصة (للفصل و لا يجب استلزامها) لمعلولها (انما المستلزم) للمعلول (هي العلة التامة) فلا يلزم انحصار الجنس في نوع واحد و لا كون الفصول المتقابلة لازمة لشيء واحد و في عبارة الجواب استدراك اذ يكفى أن يقال ان أردت بالعلة التامة الى آخره ثم ان المتبادر مما نقله عن الحكماء و زيفه هو أن الفصل علة لوجود الجنس في الخارج و ذلك مخالف لقواعدهم انما المطابق لها ما ذكره بقوله (قال الحكماء الجنس) أمر (مبهم)
(قوله و انها غير مستلزمة الخ) أى من حيث ذاتها فاستلزامها للمفعول في بعض الصور كالجزء الاخير و الشرط المساوي بواسطة استلزامه للعلة التامة لا ينافى ذلك.
(قوله و لا يجب الخ) زاد الوجوب مع أن المناسب للسابق و اللاحق أن يقول و انها غير مستلزمة لمعلولها اشارة الى أن المانع يكفيه الجواز و دعوى عدم الاستلزام غصب.
(قوله و في عبارة الجواب الخ) زاد لفظ العبارة اشارة الى أن المقدمتين المذكورتين لا بد من ملاحظتهما في الجواب لان الشق الاول من الترديد مبنى على المقدمة الاولى و الشق الثانى على الثانية الا انه لما كان تخصيص منع العلية على تقدير إرادة التامة و الاستلزام على تقدير إرادة الناقصة مشيرا إليهما كان في الجواب كفاية عن ذكرهما ففي العبارة استدراك.
(قوله مما نقله عن الحكماء و زيفه) لم يعد الموصول في المعطوف اشارة الى انه أمر واحد و كون أحدهما علة و عدم علية الجنس يثبت علية الفصل صفتان يتبادر منه العلية الخارجية باعتبار كل منهما لان لزوم الانحصار أو لزوم المتقابلات لشيء واحد انما هو باعتبار الوجود الخارجي و كذا تسليم اللازمين على شق و منع العلية على شق آخر يدور على ذلك.
(قوله مخالف لقواعدهم) لانه يستلزم أن يكون بينهما تمايز في الخارج و أن لا يصح حمل أحدهما على الآخر و أن تتوارد العلل التامة على معلول واحد لان الجنس من حيث هو واحد و الحصص بعد انضمام الفصول.
(قوله انما المطابق الخ) فهو واف بما هو المقصود دون الاول فجملة قال الحكماء الثاني بدل من جملة قال الحكماء الاول و لذا لم يعطف عليها.
(قوله و لا يجب استلزامها الخ) و ان جاز كما في الجزء الاخير من العلة التامة و العلة البعيدة التي هي علة تامة للقريبة كالمبدإ الاول بالنسبة الى العقل الثاني فقوله انما المستلزم معناه انما المستلزم البتة و هي علة الوجوب الكلي أو انما المستلزم بلا واسطة