١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص

شرح المواقف - ايجى- مير سيد شريف - الصفحة ١٧٩

أي القديم الذي هو العالم على رأيهم (الى الفاعل) الذي هو اللّه تعالى (لاعتقادهم أنه) تعالى (موجب بالذات) لا فاعل بالاختيار و لو اعتقدوا كونه مختارا لم يذهبوا الى قدم العالم المستند إليه (و المتكلمون لو سلموا كونه تعالى موجبا) بالذات (لم يمنعوا استناده) أي استناد القديم (إليه) تعالى (فالحاصل جواز استناده الى) الفاعل (الموجب اتفاقا) من من الفريقين (بان يدوم أثره) أي أثر الموجب (بدوام ذاته) فيكون كلاهما قديمين مع استناد أحدهما الى الآخر (و يمتنع استناده) أي و امتناع استناده (إلى) الفاعل المختار اتفاقا) منهما أيضا (لان فعل المختار مسبوق بالقصد الى الايجاد) دون فعل الموجب اذ لا قصد له (و انه) أى القصد الى الايجاد (مقارن للعدم) أى لعدم ما قصد ايجاده (ضرورة) فان القصد الى ايجاد الموجود ممتنع بديهة (فنزاعهم) في قدم العالم و حدوثه مع كونه مستندا الى اللّه تعالى اتفاقا ليس مبنيا على أن الحكماء جوزوا استناد القديم الى الفاعل فحكموا بأن العالم قديم و مع قدمه مستند إليه تعالى و أن المتكلمين لم يجوزوا استناد القديم‌


الى كل حد من حدود المسافة مستندة الى ارادات جزئية تتجدد في النفس بحسب تجدد تصور كمالات جزئية حاصلة بسبب الاوضاع الفلكية و تفصيله في شرح الاشارات فما قيل ان الفلاسفة يجعلون القديم أثر المختار فان حركة كل فلك قديمة عندهم مع انهم يجعلونها اختيارية مندفع (قوله أي و امتناع الخ) أول الفعل بالمصدر اما بتقدير ان بإرادة الحدث دون الزمان ليصح حمله على المبتدأ لان عطف الجملة على المفرد لا يجوز و ان ذهب إليه بعض النحاة فانه خلاف مذهب الجمهور


أمر وهمى كما سيجي‌ء و ليس كلامنا فيه (قوله أى و امتناع اسناده) ليس مراده تصحيح عطف الجملة على المفرد السابق أعنى جواز استناده بتأويل الفعل بالمصدر اما بناء على نصب يمتنع بحذف ان أو على رفعه بحذف ان و العدول بعده إليه لفقد العامل الصورى كما في قوله* و لو لا تحسبون الحلم عجزا* لما عدم المسيئون احتمالي* أي و لو لا ان تحسبوا أو على تنزيل الفعل منزلة المصدر بإرادة جزء مدلوله مجازا كما في قوله* فقالوا ما تشاء فقلت الهو* اى اللهو و ذلك لجواز عطف الجملة على المفرد فيما له محل من الاعراب كما حققته في حواشى المطول بل مقصوده توضيح المعنى (قوله و انه أى القصد الى الايجاد مقارن للعدم) ظهر بهذا ان القصد فينا غير الإرادة و متقدم عليها لما سيجي‌ء ان الإرادة منا لا تتعلق الا بمقدور مقارن للارادة عند أهل التحقيق و هذا القصد متقدم على وجود المقدور