١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص

شرح المواقف - ايجى- مير سيد شريف - الصفحة ١٥٨

الامكان محوجا الى المؤثر لكان لتلك الجملة علة لكن (لا علة لها و الا فاما حادثة فتكون) تلك العلة (داخلة في الجملة) الشاملة لجميع الحوادث بحيث لا يشذ عنها شي‌ء منها (و هي) أى تلك العلة (خارجة عنها) لان المؤثر في الجملة لا بد أن يكون خارجا عن الأثر فتكون داخلة و خارجة معا و هذا خلف (و اما قديمة فصدورها لا لمؤثر) اذ لا يجوز أن يؤثر ذلك القديم فيها لان تأثيره فيها ان كان قديما لزم قدم الحوادث اذ لا يعقل تأثير حقيقي بلا حصول أثر و ان كان حادثا لزم أن يتصف القديم بصفة متجددة هي المؤثرية فتكون محتاجة الى مؤثرية أخرى فننقل الكلام إليها فيلزم التسلسل (و الجواب أنها) أى المؤثرية صفة (ذهنية) (فنختار) أن المؤثر في جملة الحوادث قديم و أن له تأثيرا متجددا لكنه صفة ذهنية اعتبارية يتصف بها القديم من غير حاجة الى تأثير آخر فلا يتسلسل و لقائل أن يقول الاتصاف بحادث و ان كان عدميا محتاج الى مرجح مخصص فان قيل الإرادة كافية في ذلك قلنا قد مر آنفا وجه الاشكال فيها* الشبهة

الثامنة

دعوى الضرورة في قدرة العبد و في قضية الهارب من السبع) أى نعلم بالضرورة أن قدرة العبد مؤثرة على وفق ارادته و أن أفعاله صادرة عنه بمجرد اختياره و نعلم بالضرورة أيضا أن الهارب من السبع اذا عن له طريقان‌


(قوله لان المؤثر في الجملة) أي في جملة الحوادث فلا يرد النقض بالمجموع المركب من الواجب و الحادث فان علته ليست خارجة عنه (قوله لا بد أن يكون الخ) اذ لا يجوز أن يكون نفسه للزوم تقدم الشي‌ء على نفسه و لا جزءه للزوم أن لا يكون مؤثرا في الجملة بل في بعضها لعدم تأثيره في نفسه هذا خلف (قوله فصدورها لا لمؤثر) فلا يكون ما فرضناه علة علة و الظاهر فوجودها اذ لا صدور حينئذ (قوله اذ لا يعقل تأثير حقيقي) قيد بذلك لان التأثير الغير الحقيقي بان يراد به مبدأ التأثير يعقل وجوده بلا أثر كما قالوا بقدم التكوين مع حدوث المكون (قوله قلنا قد مر الخ) قلنا قد مرحله (قوله أى نعلم بالضرورة الخ) ينافى ما صرحوا به من أن المعلوم بالضرورة دوران الفعل مع قدرة العبد و أما تأثيرها فيه فلا


الحوادث المجتمعة فيصح قوله لا شك انها حادثة و ظهر سر تقرير الشارح الجواب على الوجه المسطور و عدم ارجاعه الضمير في قوله و الجواب انها ذهنية الى الجملة (قوله ان كان قديما لزم قدم الحوادث) اذا جوز تقدم التأثير على وجود الأثر آنا لم يزد هذا لانه قول مرجوع لم يلتفت إليه و ان نقله فيما سبق‌