١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص

شرح المواقف - ايجى- مير سيد شريف - الصفحة ١٩٧

الذوات المساوية له في الذاتية (هي الالهية) فقد أثبتوا مع اللّه في الازل أمورا كثيرة فلزمهم تعدد القديم مع تحاشيهم عن اطلاق القديم على غير اللّه (كذا قال الامام الرازي و فيه نظر لان القديم موجود لا أول له و هذه) الامور التي أثبتوها (أحوال) لا توصف عندهم بالوجود فلا تكون قديمة الا أن يراد بالقديم ثابت لا أول له لكن الكلام في المعنى المشهور و أيضا انما يلزم هذا من أثبت منهم الحال دون من عداهم (احتج المعتزلة) على نفي الصفات القديمة التى أثبتها الاشاعرة (بأن القول بقدماء معتدة كفر اجماعا و النصارى انما كفروا لما أثبتوا) مع ذاته تعالى (صفات) أى أوصافا (ثلاثة قديمة سموها أقانيم و) هي بمعنى الاصول واحدها اقنوم قال الجوهرى و أحسبها رومية (هى العلم و الوجود و الحياة) و عبروا عن الوجود بالاب و عن الحياة بروح القدس و عن العلم بالكلمة و قد وقع في بعض النسخ القدرة بدل الوجود و هو سهو (فكيف) لا يكفر (من أثبت) مع ذاته تعالى (سبعة) من الاوصاف القديمة المشهورة (أو أكثر) كما اذا ضم إليها التكوين أو غيره من الصفات الوجودية التي اختلف فيها كالبقاء و اليد و غيرهما (و الجواب أنهم) أي النصارى (انما كفروا لانهم أثبتوها) أى الاقانيم المذكورة (ذوات) لا صفات (و ان تحاشوها عن‌


(قوله هي الالهية) أى الواجبة (قوله لا توصف عندهم بالوجود الخ) بل بالتحقق الذي يرادف الثبوت الشامل للموجود و الحال و المعدوم الممكن و ما قيل في دفع النظر لا معنى للوجود الا ما عنوا بالثبوت فلا فرق في المعنى بين قولنا لا أول لوجوده و لا أول لثبوته حتى لو نوقش في اللفظ غيرنا الوجود الى الثبوت ليس بشي‌ء [قوله اجماعا] لانه يستلزم ايجابه تعالى النافي للنصوص القطعية الدالة على كونه تعالى مختارا [قوله سموها أقانيم‌] لانها أصول الخلقة و لعلهم يرجعون القدرة و الإرادة الى العلم‌


(قوله المساوية له في الذاتية) و زعموا ان مفهوم الذات تمام ماهية الذوات (قوله و فيه نظر الخ) قيل في عبارة الامام الرازى اشارة الى اندفاع هذا النظر الذي أورده الطوسي في نقد المحصل حيث قال ان المعتزلة و ان بالغوا في انكار ثبوت القدماء لكنهم قالوا الاحوال الخمسة المذكورة ثابتة في الازل مع الذات فالثابت في الازل على هذا القول أمور قديمة و لا معنى للقديم الا ذلك و ذلك اشارة الى دفع النظر أى لا معنى للوجود الا ما عنوا بالثبوت فلا فرق في المعنى بين قولنا لا أول لوجوده و لا أول لثبوته حتى لو نوقش في اللفظ غيرنا الوجود الى الثبوت فتأمل [قوله أى أوصافا] فسر الصفات بالاوصاف توجيها لقوله ثلاثة مع ان الظاهر ثلاث‌