١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص

شرح المواقف - ايجى- مير سيد شريف - الصفحة ٢

[المجلد الثالث‌]

[تتمة الموقف الثاني‌]

[تتمة المرصد الاول‌]

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم‌

المقصد السابع الحال و هو الواسطة بين الموجود و المعدوم‌

و قد أثبته امام الحرمين أولا و القاضي منا و أبو هاشم من المعتزلة) فانه أول من قال بالحال (و بطلانه ضروري لما عرفت أن الموجود ماله تحقق و المعدوم ما ليس كذلك و لا واسطة بين النفي و الاثبات) في شي‌ء من المفهومات (ضرورة و اتفاقا فان أريد نفى ذلك) أى نفي ما ذكرناه من أنه لا واسطة بين النفي و الاثبات و قصد اثبات واسطة بينهما (فهو سفسطة) باطلة بالضرورة و الاتفاق (و ان أريد معنى آخر) بأن يفسر الموجود مثلا بما له تحقق اصالة و المعدوم بما لا تحقق له أصلا فيتصور هناك واسطة بينهما هي ما يتحقق تبعا (لم يكن النفى و الاثبات) في المنازعة التى بيننا (متوجهين الى معنى واحد فيكون النزاع لفظيا) لانا ننفى الواسطة بين الموجود و المعدوم بمعنى الثابت و المنفي و أنتم معترفون بذلك و تثبتون الواسطة بينهما بمعنى آخر و لا نزاع لنا في ذلك (و الذي أحسبهم) أي أظنهم (أرادوه حسبانا يتاخم اليقين) أي يقاربه (انهم وجدوا مفهومات يتصور عروض الوجود لها) بأن يحاذى بها أمر في الخارج (فسموا


(قوله لما عرفت ان الموجود الخ) و الاظهر الاخصر و بطلانه ضرورى ان أريد بالموجود ماله تحقق و بالمعدوم ما ليس كذلك اذ لا واسطة بين النفي و الاثبات و ان أريد معنى آخر يكون النزاع لفظيا [قوله فان أريد نفى ذلك فهو سفسطة) لا حاجة الى هذه المقدمة و انما ذكرها لمجرد الاستظهار و المبالغة (قوله يتاخم اليقين) في تاج البيهقي المتاخمة حد زمين به زمينى پيوسته شدن و في القاموس ديارنا تتاخم دياركم أي تحادها و كذا في الاساس فقد ظهر انه زل فيه اقدام الناظرين فبعضهم غيروا المعنى و بعضهم صحفوا اللفظ بالنون أو الفاء بدل التاء.


(قوله يتاخم اليقين) سماعنا من الاستاذ المحقق يتاخم بالتاء المثناة من فوق من تخوم الارضين و هى حدودها و نهاياتها على ما ذكره الفراء و معناه ظنا ينتهي الى اليقين و المقصود قربه منه لا الوصول إليه و الا لم يكن ظنا و بعضهم صححه بالنون من النخم قال و هو حد الارض لكن لم يذكر في الصحاح و منهم من صححه بالفاء من المفاخمة و الظاهر انه تصحيف لعبارة الكتاب و ان كان له وجه بحسب المعنى‌