١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص

شرح المواقف - ايجى- مير سيد شريف - الصفحة ٢٠١

حال) لانا نثبته بدليله ثم نقول لنا في الحال من المعتزلة لو كان للقدرة تأثير لكان ذلك التأثير في الحال لكن تأثير القدرة في الحال مع أنه لا حال عندكم أمر محال (أو نقول) لمن أثبت الحال منهم (الذوات أزلية و الاحوال) التى من جملتها الوجود عندكم (لا تتعلق بها القدرة) فان الاحوال كما اعترفتم ليست معلومة و لا مجهولة و لا مقدورة و لا معجوزا عنها و اذا لم تتعلق القدرة بالذوات و لا بالوجود لم يكن البارى سبحانه موجودا للممكنات و لا قادرا علي ايجادها و ذلك كفر صريح لا يقال تأثير قدرة اللّه تعالى انما هو في اتصاف الذات بالوجود لانا نقول ذلك الاتصاف أمر عدمى فلا يكون أثرا للمؤثر و فيه بحث لان المراد أن القدرة انما تجعل الذات متصفة بالوجود لا أنها توجد الاتصاف و الفرق بين‌


(قوله ليست معلومة الخ) اى بالذات لعدم استقلالها بالتعقل و الوجود (قوله و ذلك كفر صريح) فيه انه لو تم هذا الوجه لدل على جواز تكفير المعتزلة مع انهم لا يكفرونها و الجواب ان كون اللازم كفرا صريحا لا يقتضي أن يكون الملزوم صريحا و يجوز تكفيرهم فان التزام الكفر كفر أو لزومه اذا كان صريحا (قوله أمر عدمى) اذ لو وجود لكان له اتصاف بالوجود فننقل الكلام الى اتصاف الاتصاف و يلزم التسلسل و ما قيل انه يجوز أن يكون اتصاف الاتصاف أمرا اعتباريا فمدفوع بأن الاتصاف بالامر الذي من شأنه الوجود فرع وجود الصفة كما انه فرع وجود الموصوف على ما بين في محله (قوله انما تجعل الذات متصفة بالوجود) يعنى أن تأثير القدرة في نفس الاتصاف من حيث انه‌


قوله لكان ذلك التأثير في الحال فالاولى أن يقال في ابطال كون التأثير في الوجود و الوجود ليس بموجود كما قيل في ابطال كونه في الاتصاف أن الاتصاف أمر عدمى الا انه لا يتم على رأي القائلين بوجود الوجود (قوله لانا نقول ذلك الاتصاف أمر عدمي) اذ لو وجد في الاعيان لكان له اتصاف بالوجود فيها فينقل الكلام الى اتصاف الاتصاف و يلزم التسلسل و فيه بحث اذ من الجائز وجود فرد من الاتصاف هو اتصاف الماهية بالوجود دون سائر الافراد و سيشير إليه الشارح في بحث الوجود (قوله و فيه بحث) قيل في بحثه بحث فان قدرة الايجاد اذا لم تتعلق بالذوات و لا بالوجود لكون الذوات قديمة و الوجود حالا و كان الاتصاف عدميا و كان هو الاثر ليس الا لم يكن أثر ما موجودا و كان الصور المحسوسة صورا للامور العدمية المحضة و هل يقبل العقل أن يكون للاعدام المحضة صور محسوسة و أن تكون الهوية المحسوسة محض المعدومات المجتمعة و جوابه أن المنفى تعلق قدرة الايجاد بالذوات على معنى جعلها ذواتا و بالوجود على معنى جعله وجودا فالمثبت تعلقها بالذوات باعتبار جعلها متصفة بالوجود فالاثر و هو الذوات بالاعتبار المذكور موجود بلا ريبة فتأمل‌