عقيل بن أبي طالب بين الحقيقة والشّبهة - علي صالح رسن المحمداوي - الصفحة ٧٨ - علاقاته الاجتماعية
محمّد بن جعفر بن إبراهيم بن محمّد عن إبراهيم بن خرّشيد عن أبي بكر النيسابوري عن أحمد بن عيسى عن عمر بن أبي سلمة عن صدقة ـ وهو ابن عبد الله ـ عن نصر بن علقمة عن أخيه عن ابن عائذ عن المقدام قوله : « استب عقيل بن أبي طالب ، وأبو بكر قال : وكان أبو بكر سباباً أو نشاباً غير أنّه تحرّج من قرابته من النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فأعرض عنه ، ولكنه شكاه إلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، فقام رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في الناس : إلّا تدعون لي صاحبي ما شأنكم وشأنه ، فوالله ما منكم رجل إلّا على باب بيته ظلمة إلّا باب أبي بكر فإنّ على بابه النور ، فوالله لقد قلتم : كذبت ، وقال أبو بكر : صدقت ، وأمسكتم الأموال وجاد لي بماله ، وخذلتموني وواساني واتّبعني » [١].
الملاحظ على سند الرواية الآتي :
هناك طعن في سندها! ففيها أبو سعد البغدادي ، لم يرو عنه إلّا ابن عساكر ، قيل : إنّه شعلة من نار ، قال السمعاني : انّه سمع معمّر بن الفاخر يقول : إنّه يحفظ صحيح مسلم ، وقال ابن النجار : هو إمام في الزهد والحديث ، واعظ ، كتب عنه شجاع الذهلي ، وإذا أكل اغرورقت عيناه ، قيل : إنّه حجّ إحدى عشرة حجّة توفّي سنة ٥٤ هـ وحمل إلى أصبهان ودفن بها [٢].
وأبو المظفر، بقي مجهولاً بالنسبة لنا ، ولم نجد ما يدلّنا عليه. والحال نفسها مع إبراهيم بن خرشيد ، وعن أبي بكر النيسابوري ، هو عبد الله بن محمّد بن زياد ، ذكر من طريقه ٢٧٥حديثاً [٣] قيل : ثقة [٤].
[١] ـ تاريخ مدينة دمشق ٣٠ / ١٠٩ ، ينظر الطبراني : مسند الشاميين ٣ / ٣٧٨. [٢] ـ الذهبي : سير أعلام النبلاء ٢٠ / ١٢١. [٣] ـ الدارقطني : علل ١ / ١٤ ، ١ / ٦٠. [٤] ـ الذهبي : سير أعلام النبلاء ١٧ / ٦٩.