عقيل بن أبي طالب بين الحقيقة والشّبهة - علي صالح رسن المحمداوي - الصفحة ٣١٠ - الروايات الدالة على الذهاب
في شيء [١] ، وقيل : كذّاب [٢] ، وقيل : ضعيف نسب إلى الكذب [٣] ، وقيل : متروك [٤].
وأمّا عبد الله بن عياش المرهبي ، فمجهول.
أمّا أصل الرواية ، فوحده كاف لبيان عدم صحّتها ، فهو أموي ، والعداء الأموي لبني هاشم قديم ومعروف ، فما ينتظر من رجل أموي أن ينقل عن شخص هاشمي النسب ، فقد ذكره ابن أبي حاتم بقوله : « إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص القرشي الأموي .. سمع أباه » [٥] ، وابن عساكر بقوله : « إسحاق بن سعيد عن أبيه وهو من ولد سعيد بن العاص قال ابن معين : لا بأس بهذا الشيخ » [٦]. وترجم له ابن حجر وذكر نسبه الأموي وجعله كوفياً ، ثمّ ذكر تلامذته ، ولم يذكر بينهم عبد الله بن عياش المرهبي ، على اعتبار أنّه روى الحديث عن هذا الرجل الأموي [٧].
رابعاً : رواية القاضي نعمان ت ٣٦٣ هـ :
قال : جاء من خبر عقيل بن أبي طالب وذلك أنّه أتى إلى عليّ عليه السلام يسأله أن يعطيه ، فقال : تلزم عليّ حتّى يخرج عطائي فأعطيك ، فقال : وما عندك غير هذا؟
[١] ـ العقيلي : الضعفاء ٤ / ١٠٩. [٢] ـ ابن الأشعث : سؤالات ٢ / ٣١١. [٣] ـ الهيثمي : مجمع الزوائد ١ / ١٤٦. [٤] ـ الزيلعي : نصب الراية ١ / ١٦٤ ، المتّقي الهندي : كنز العمّال ٤ / ٢٥٩. [٥] ـ بيان خطأ البخاري / ١٣ ، وينظر الحاكم : المستدرك ٢ / ٦٢٤. [٦] ـ تاريخ مدينة دمشق ٦٧ / ٣٥٣. [٧] ـ تهذيب التهذيب ١ / ٢٠٤.