عقيل بن أبي طالب بين الحقيقة والشّبهة - علي صالح رسن المحمداوي - الصفحة ١١٢ - فعن سلسلة الحديث
عليّ عليه السلام بالكوفة وهو جالس على برذعة حمار منتثلة قالت : فدخلت على امرأة له من بني تميم فعذلتها ولمتها وقلت لها : هذا بيتك ممتلئ ثياباً وأمير المؤمنين عليه السلام جالس على برذعة ... قالت : لا تلوميني فإنّا لا نخرج إليه ثوباً وتنكره إلّا وبعث به إلى بيت مال الله فأُلقي فيه!!! » [١].
وقد بحثت عن الخولاني هذا فلم أجد عنه شيئاً يذكر ، ولم أعرف متى تولّى قضاء الموصل ، في أيّ عصر ، ولم أعرف من هي زوجته إذا كان متزوّجاً ، ومن هم أولاده إذا كان عنده أولاد ، وما نعرف شيئاً عن صفاته ، وكلّ الذي وجدناه عن ترجمته هو عقيل ابن عبد الرحمن ، وأنّ عمّته كانت تحت عقيل بن أبي طالب ، روى عن الإمام عليّ عليه السلام وعن كعب وروى عنه أبو السفر ، وأبو إسحاق الهمداني [٢] ، وقد حاولت البحث عن عمّته من هي ، فلم أعرفها.
وأشارت الرواية أنّ عمّته هي التي رأت الإمام عليّ عليه السلام ، في حين أنّ ابن شهر آشوب ذكر أنّ عقيل الخولاني هو الذي رأى الإمام عليه السلام وليس عمّته [٣]. هذا ما يخصّ المتن.
أمّا سند الرواية ، فمطعون فيه ، فمحمّد أوّل الرواة لم نستطع تحديده ، ولم نعرف أباه ونسبه حتّى نعرف موقف علماء الجرح والتعديل منه ، والحال نفسها مع أحمد بن محمّد بن يزيد ، لوجود ثلاثة أشخاص بهذا الاسم.
والفضل بن دكين مطعون فيه [٤].
ومحمّد بن عبد الله الأسدي لا يوجد ما يفيد توثيقه أو تجريحه ، فقد ذكره
[١] ـ الكوفي : مناقب أمير المؤمنين ٢ / ٧٢ ، الطبرسي : مكارم الأخلاق / ١٣٣. [٢] ـ البخاري : التاريخ الكبير ٧ / ٥٣ ، ابن حبّان : الثقات ٥ / ٢٧٣ ، ابن أبي حاتم : الجرح والتعديل ٦ / ٢١٩. [٣] ـ مناقب آل أبي طالب ١ / ٣٦٦. [٤] ينظر مبحث نشأته وتربيته ( الفصل الأوّل ).