عقيل بن أبي طالب بين الحقيقة والشّبهة - علي صالح رسن المحمداوي - الصفحة ١٤٣ - بناته
وقيل : خمسة ، وهنّ : أم لقمان ، وأم هانئ ، وأسماء ، ورملة ، وزينب ، حيث خرجن يبكين قتلى الطف [١].
وقيل : إنّ زينب كانت أكبرهنّ وأوفرهنّ عقلاً [٢] ، وتزوّجت عمر الأكبر بن الإمام عليّ عليه السلام ، فأنجبت له محمّداً وأم موسى وأم حبيب [٣].
وروي أنّ عمر قد تزوّج أسماء بنت عقيل ، كما سنوضّحه.
وقد اختلفت الروايات حول الباكية من بناته على قتلى الطف ، فقيل : أسماء من فعلت ذلك ، حيث خرجت مع جماعة من النساء إلى قبر النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ولاذت وشهقت عنده ، ثمّ التفتت إلى المهاجرين والأنصار قائلة :
| ماذا تقولون إن قال النبيّ لكم |
| يوم الحساب وصدق القول مسموع |
| خذلتم عترتي أو كنتم غيبا |
| والحقّ عندي ولي الأمر مجموع |
| أسلمتموهم بأيدي الظالمين فما |
| منكم له اليوم عند الله مشفوع |
| ما كان عنده غداة الطف إذ حضروا |
| تلك المنايا ولا عنهن مدفوع [٤] |
ويبدو أنّ زينب هي أم النعمان وأم لقمان ، وربما حدث تصحيف في الاسم ، فهي الباكية بالأبيات هذه نفسها ، وقد اختلف الاسم فقط ، فقيل : أم لقمان خرجت حاسرة ومعها أخواتها وهي ناعية الحسين عليه السلام بقولها :
| ماذا تقولون إذا قال النبيّ لكم |
| ماذا فعلتم وأنتم آخر الأمم |
[١] ـ الديلمي : ارشاد القلوب ١٣٢ / ٢ ، ماينظر الأمين : لواعج الأشجان. [٢] ـ النمازي : مستدرك ٣١٧ / ٤. [٣] ـ البلاذري : أنساب الأشراف ١٩٢ / [٤] ـ المفيد : الأمالي ٣١٩ / ، ابن شهر آشوب : مناقب آل أبي طالب ٢٦٣ / ٣.