حقيقة التشيّع ونشأته - البيّاتي، صباح - الصفحة ١٥٩
بالنار، كان يزعم أنّ عليّاً (عليه السلام)إله، وأ نّه نبيّ، لعنه الله[١].
وأخرج الكشّي عن أبان بن عثمان، قال: سمعت أبا عبدالله ـ يعني الإمام الصادق (عليه السلام) ـ يقول: لعن الله عبدالله بن سبأ، إنّه ادعى الربوبية في أمير المؤمنين(عليه السلام)! وكان والله أمير المؤمنين(عليه السلام) عبداً لله طائعاً، الويل لمن كذب علينا، وإنّ قوماً يقولون فينا ما لا نقوله في أنفسنا، نبرأ الى الله منهم، نبرأ الى الله منهم[٢].
وروى الكشّي عن عبدالله، قال: قال أبو عبدالله(عليه السلام): "إنّا أهل بيت صدّيقون، لا نخلو من كذّاب يكذب علينا ويسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس، كان رسول الله(صلى الله عليه وآله) أصدق الناس لهجة وأصدق البرية كلّها،وكان مسيلمة يكذب عليه.
وكان أمير المؤمنين (عليه السلام) أصدق من برأ الله بعد الرسول، وكان الذي يكذب عليه ويعمل في تكذيب صدقه ويفتري على الله الكذب:
عبدالله بن سبأ"[٣].
٢ ـ وفي بحار الأنوار زيادة على ما تقدم: وكان أبو عبدالله الحسين بن علي(عليه السلام) قد اُبتلي بالمختار، ثم ذكر أبو عبدالله(عليه السلام)الحارث الشامي وبناناً، فقال: كانا يكذبان على عليّ بن الحسين(عليه السلام)،
[١] الخلاصة: ٢٥٤.
[٢] رجال الكشي: ١ /٣٢٤ الرقم ١٧١.
[٣] رجال الكشي: ١ /٣٢٤ الرقم ١٧٤.