٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص

حقيقة التشيّع ونشأته - البيّاتي، صباح - الصفحة ١٥٢

الباطلة، فقال عزّ من قائل: (يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلاّ الحق)[١].

فليس من المستبعد إذاً أن يكون الغلو قد دخل على المسلمين بسبب احتكاكهم بأهل الكتاب مثلما ظهرت المقولات الفاسدة الاُخرى نتيجة للاحتكاك بالأقوام التي كانت تدين بديانات كالمجوسية وغيرها، فضلاً عن أنّ بعض أهل الكتاب ـ وبعضهم كان ممّن تظاهر باعتناق الإسلام ـ قد عملوا على بثّ الغلو في عقائد ضعفاء المسلمين كيداً بهم ورغبة في تدمير الإسلام من الداخل.

فالغلوّ لم تسلم منه فرق المسلمين، وأنّ اتباع هذه الفرق من العلماء وغيرهم قد اغرقوا في مدح رؤسائها الى أن خرجوا به عن طريق المعقول وتجاوزوا فيه حدود المنطق[٢].


[١] سورة النساء: ١٧١.

[٢] وإليك بعض كلماتهم في ذلك:

قالوا: إنّ الله خصّ أبا حنيفة بالشريعة والكرامة. ومن كرامته انّ الخضر(عليه السلام) كان يجيئ إليه كل يوم وقت الصبح ويتعلّم منه أحكام الشريعة الى خمس سنين. فلمّا مات أبو حنيفة ناجى الخضر ربّه وقال: إلهي، إن كان لي عندك منزلة فأذن لأبي حنيفة حتى يعلّمني من القبر على حسب عادته حتى أتعلّم شرع محمد(صلى الله عليه وآله) على الكمال، فأحياه الله، وتعلّم منه العلم الى خمس وعشرين سنة. وبعد أن أكمل الخضر دراسته، أمره الله أن يذهب الى القشيري ويعلّمه ما تعلّم من أبي حنيفة. وصنّف القشيري ألف كتاب، وهي لا تزال وديعة في نهر جيحون، الى رجوع المسيح، فيحكم بتلك الكتب. لأنّه يأتي في زمان ليس فيه من كتب شرع محمد(صلى الله عليه وآله) فيتسلّم المسيح أمانة نهر جيحون، وهي كتب القشيري.

الإشاعة في أشراط الساعة: ١٢٠، والياقوتة لابن الجوزي: ٤٥.

وفي وفاة أبي حنيفة يذكرون بكاء الجنّ له، ولهم أسانيدهم أنّ الجن بكت أبا حنيفة ليلة مات، وكانوا يسمعون الصوت ولا يرون الشخص:


ذهب الفقه فلا فقه لكم فاتقوا الله وكونوا خلفا