حقيقة التشيّع ونشأته - البيّاتي، صباح - الصفحة ١٣٨
عمر بن عبدالعزيز بلا خلاف بين الأئمة على كلا القولين لأهل السنّة في تفسير الاثني عشر.
ثم ينقل ابن كثير أقوال العلماء كالبيهقي ـ بعد إيراد نصوص الحديث ـ ولكن العدد لا يستقيم لأنّهم يحاولون إلحاق بني اُمية بالخلفاء الراشدين فيضطرون الى ادخال يزيد بن معاوية، والوليد ابن يزيد بن عبدالملك، الذي يصفه ابن كثير بقوله: "الفاسق الذي قدّمنا الحديث فيه بالذم والوعيد"، كما وأنّ العدد يربو على اثني عشر فيضطرون الى حذف بعضهم بحجة عدم الاجتماع عليهم دون الوصول الى نتيجة حاسمة، وأخيراً يقرر ابن كثير أنّ رواية أبي الجلد هي الأقرب الى الصحة لأن أبا الجلد كان قد نظر في الكتب القديمة، وفي التوراة وجد ما معناه: إنّ الله تعالى بشّر إبراهيم بإسماعيل، وإنّه ينمّيه ويكثره ويجعل من ذريّته اثني عشر عظيماً!
ثم ينقل ابن كثير قول شيخه ابن تيمية الحراني الذي مفاده: وهؤلاء المبشّر بهم في حديث جابر بن سمرة، وقرّر انّهم يكونون مفرّقين في الاُمة! ولا تقوم الساعة حتى يوجدوا، وغلط كثير ممّن تشرف بالإسلام من اليهود فظنّوا أنّهم الذين تدعو إليهم فرقة