٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص

حقيقة التشيّع ونشأته - البيّاتي، صباح - الصفحة ١٥٤


<=

وقال محمد بن رمح: حججت مع أبي وأنا صبي لم أبلغ الحلم، فنمت في مسجد النبي(صلى الله عليه وآله)بين القبر والمنبر، فرأيت النبي(صلى الله عليه وآله) قد خرج من القبر متكئاً على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، فسلّمت عليهم، فردّوا عليّ السلام، فقلت: يا رسول الله، أين أنت ذاهب؟ فقال: اُقيم لمالك الصراط المستقيم. فانتبهت، فأتيت أنا وأبي مالكاً، فوجدنا الناس مجتمعين عليه، وقد أخرج لهم الموطأ أول ما خرج.

مناقب مالك لعيسى بن مسعود الزواوي: ١٧.

وقال محمد بن رمح أيضاً: رأيت النبي(صلى الله عليه وآله) في المنام منذ أربعين سنة فقلت: يا رسول الله مالك والليث يختلفان في المسألة؟ فقال النبي(صلى الله عليه وآله): مالك وارث ورث جدّي يعني إبراهيم.

الجرح والتعديل: ١/٢٨.

وقال بشير بن أبي بكر: رأيت في النوم أني دخلت الجنة، فرأيت الأوزاعي وسفيان الثوري، ولم أرَ مالك بن أنس. فقلت أين مالك؟ قالوا: وأين مالك؟ رفع مالك رفع مالك. فما زال يقول: وأين مالك، وأين مالك، رفع مالك حتى تسقط قلنسوته.

المصدر السابق.

وروى أبو نعيم عن إبراهيم بن عبدالله قول إسماعيل بن مزاحم المروزي قال: رأيت النبي(صلى الله عليه وآله) في المنام فقلت: يا رسول الله من نسأل بعدك؟ قال: مالك بن أنس.

حلية الأولياء: ٦/٣١٧.

وعن مصعب بن عبدالله الزبيري قال: سمعت رسول الله(صلى الله عليه وآله) إذ أتاه رجل فقال أيّكم مالك؟ فقالوا: هذا. فسلّم عليه، واعتنقه، وضمّه الى صدره وقال: والله لقد رأيت رسول الله(صلى الله عليه وآله)البارحة جالساً في هذا الموضع، فقال: ائتوا بمالك. فاُتي بك ترعد فرائصك، فقال: ليس بك بأس يا أبا عبدالله، وكنّاك وقال: اجلس. فجلست. قال: افتح حجرك. ففتحته، فملأه مسكاً منثوراً، وقال: ضمّه إليك، وبثّه في اُمتي. قال: فبكى مالك وقال: الرؤيا تسر و لا تغر وإن صدقت رؤياك فهو العلم الذي أودعني الله.

الإنتقاء: ٣٩، وشرح الموطأ للزرقاني: ١/٤ قال العدوي: لما مات شيخنا شيخ الإسلام اللقاني رآه بعض الصالحين في المنام فقال: ما صنع الله بك؟ فقال: لما أجلسني الملكان في القبر يسألاني أتاني الإمام مالك فقال: مثل هذا يحتاج الى سؤال في إيمانه؟ تنحيا عنه، فتنحيا عني.

مشارق الأنوار للعدي: ٢٢٨.

ومنها: إنّ النبي(صلى الله عليه وآله) هو الذي سمى كتاب مالك بالموطأ وأ نّه سئل(صلى الله عليه وآله) في المنام: أنّ مالك والليث يختلفان في المسألة فأيّهما أعلم؟ فقال: مالك وارث جدي يعني إبراهيم(عليه السلام).

مناقب مالك للزاوي: ١٨.

وانّه سئل(صلى الله عليه وآله) مرّة اُخرى في المنام: من نسأل بعدك يا رسول الله؟ فقال: مالك بن أنس.

مناقب مالك للزاوي: ١٨ نقلاً عن الإمام الصادق والمذاهب الأربعة لأسد حيدر.