حقيقة التشيّع ونشأته - البيّاتي، صباح - الصفحة ٨٥
عليّ في عصر رسول الله(صلى الله عليه وآله)،مثل سلمان الفارسي، القائل: بايعنا رسول الله على النصح للمسلمين، والائتمام بعلي بن أبي طالب والموالاة له.
ومثل أبي سعيد الخدري الذي يقول: أمر الناس بخمس، فعملوا بأربع وتركوا واحدة. ولما سئل عن الأربع قال: الصلاة، والزكاة، وصوم شهر رمضان، والحج. قيل: فما الواحدة التي تركوها؟ قال: ولاية علي بن أبي طالب. قيل له: وإنّها لمفروضة معهن؟! قال: نعم.
ومثل: أبي ذر الغفاري، وعمار بن ياسر، وحذيفة بن اليمان، وذي الشهادتين خزيمة بن ثابت، وأبي أيوب الأنصاري، وخالدبن سعيد بن العاص، وقيس بن سعد بن عبادة".[١] ويميل إلى هذه الحقيقة الدكتور صبحي الصالح حيث يقول:
كان بين الصحابة حتى في عهد النبيّ(صلى الله عليه وآله) شيعة لربيبه علي، منهم: أبوذر الغفاري، والمقداد بن الأسود، وجابر بن عبد الله، واُبي بن كعب، وأبو الطفيل عامر بن واثلة، والعباس بن عبد المطلب وجميع بنيه، وعمّار بن ياسر وأبو أيوب الأنصاري.[٢] ومصطلح (الشيعة) أيضاً لم يكن من الألفاظ المبتدعة في
[١] خطط الشام: ٥/٢٥١.
[٢] النظم الإسلامية: ٦٩.