حقيقة التشيّع ونشأته - البيّاتي، صباح - الصفحة ٦٠
عليّ أشجع الاُمة
إنّ شجاعة علي (عليه السلام) وشدّة بأسه ونكايته في العدو من الاُمور التي لا يختلف عليها اثنان، وإنّ الأعداء لتشهد له بذلك قبل الأصدقاء، بل لقد أصبح هذا الأمر من الاُمور المشهورة المتواترة التي تتناقلها الأجيال عبر القرون، فقد كان (عليه السلام)حامل لواء رسول الله(صلى الله عليه وآله)في كل زحف[١].
عليّ في بدر
وكان بلاؤه في بدر عظيماً حتى ذكرت كتب السيرة والتاريخ، أنه قتل معظم المشركين الذين صرعوا في تلك المعركة الفاصلة.[٢]
عليّ في اُحد
وفي معركة اُحد "كان المسلمون قتلوا أصحاب اللواء..وكان الذي قتل أصحاب اللواء علي.. فلما قتلهم أبصر النبيّ(صلى الله عليه وآله) جماعة من المشركين، فقال لعلي: "احمل عليهم" ففرّقهم وقتل فيهم، ثم
[١] المستدرك على الصحيحين: ٣/١١١ و ٤٩٩، الاستيعاب: ٣/١٧٣، الطبقاب الكبرى: ٣/١٥، مسند احمد: ١/٣٦٨، تهذيب التهذيب: ٣/٤٧٥، اُسد الغابة: ٤/٢٠،، كنز العمال: ٥/٢٩٥، الرياض النضرة: ٢/١٩١، مجمع الزوائد: ٥/٣٢١، سنن البيهقي: ٦/٢٠٧. ٢- مغازي الواقدي: ١/١٤٧ تسمية من قتل من المشركين ببدر، السيرة النبوية لابن هشام: ١/ ٧٠٨.