حقيقة التشيّع ونشأته - البيّاتي، صباح - الصفحة ١٧٦
اللذات، وهو من التواضع لله وترك التجبر.
قال نصر بن الصباح: الحسن بن محمد المعروف بابن بابا، ومحمد بن نصير النميري، وفارس بن حاتم القزويني، لعن هؤلاء الثلاثة علي بن محمد العسكري(عليه السلام)، وذكر أبو محمد الفضل بن شاذان في بعض كتبه أنّ من الكذّابين المشهورين ابن بابا القمي.
وقال سعد: حدّثني العبيدي، قال: كتب إليّ العسكري ابتداءً منه: أبرأ الى الله من الفهري والحسن بن محمد بن بابا القمي فابرأ منهما، فإنّي محذّرك وجميع مواليّ، وإنّي ألعنهما عليهما لعنة الله، مستأكلين يأكلان بنا الناس، فتّانين مؤذيين، آذاهما الله وأركسهما في الفتنة ركساً، يزعم ابن بابا أني بعثته نبياً وأنه باب، عليه لعنة الله، سخر منه الشيطان فأغواه، فلعن الله مَن قَبِلَ منه ذلك، يا محمد! إن قدرت أن تشدخ رأسه بالحجر فافعل فإنه قد آذاني، آذاه الله في الدنيا والآخرة[١].
وأخرج الكشيّ عن إبراهيم بن شيبة أنّه كتب للإمام الهادي(عليه السلام)فقال: جعلت فداك، إنّ عندنا قوماً يختلفون في معرفة فضلكم بأقاويل مختلفة تشمئزّ منها القلوب، وتضيق لها الصدور، ويروون في ذلك الأحاديث، لا يجوز لنا الإقرار بها لما فيها من القول العظيم، ولا يجوز ردّها ولا الجحود بها إذا نسبت الى آبائك،
[١] رجال الكشي: ٦/٨٠٥ الرقم ٩٩٩.