حقيقة التشيّع ونشأته - البيّاتي، صباح - الصفحة ١٥٧
وإن انتحلوه[١].
وقال النراقي: لا ينبغي الريب في نجاسة الغلاة، وهم القائلون باُلوهية عليّ أو أحد من الناس[٢].
وقال أيضاً: وكذا لا تجوز الصلاة على النواصب والخوارج والغلاة، وإن كانوا من المنتحلين للإسلام بالاجماع[٣].
وقال الشيخ الجواهري: أما الغلاة والخوارج والنواصب وغيرهم ممن عُلم منهم الانكار لضروريات الدين، فلا يرثون المسلمين قولاً واحداً[٤].
وقال الآقا رضا الهمداني: بقي الكلام في بعض الفرق المحكوم بكفرهم منهم: الغلاة، ولا شبهة في كفرهم بناء على تفسيرهم بمن يعتقد ربوبية أميرالمؤمنين(عليه السلام) أو غيره من الخلق[٥].
وقال السيد محمد رضا الگلپايگاني: مسألة ٧٤٨: يشترط في الذابح أن يكون مسلماً أو بحكمه كالمتولد منه، فلا تحلّ ذبيحة الكافر مشركاً كان أم غيره، حتى الكتابي على الأقوى، ولا يشترط
[١] المعتبر: ١/٩٨.
[٢] مستند الشيعة: ١/٢٠٤.
[٣] المصدر السابق: ٦/٢٧٠.
[٤] جواهر الكلام: ٣٩/٣٢.
[٥] مصباح الفقيه: ج١: ق٢: ٥٦٨.