٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص

حقيقة التشيّع ونشأته - البيّاتي، صباح - الصفحة ١٣٣

ترتيب الأربعة في الفضل كترتيبهم في الخلافة.

وقال البغداديون قاطبة ـ قدماؤهم ومتأخروهم ـ كأبي سهل بشر بن المعتمر، وأبي موسى بن صبيح، وأبي عبدالله جعفر بن مبشر، وأبي جعفر الاسكافي، وأبي الحسين الخياط، وأبي القاسم عبدالله بن محمود البلخي وتلامذته: إنّ علياً(عليه السلام) أفضل من أبي بكر.

والى هذا المذهب ذهب من البصريين، أبو علي محمد بن عبدالوهاب الجبّائي أخيراً، وكان من قبل من المتوقفين، كان يميل الى التّفضيل ولا يصرّح به، وإذا صنّف ذهب الى الوقف في مصنفاته. وقال في كثير من تصانيفه: إن صحّ خبر الطائر فعليٌّ أفضل[١].


[١] قال ابن كثير في البداية والنهاية: ٧/٣٨٧، وهذا الحديث قد صنّف الناس فيه وله طرق متعددة، ثم أورد الروايات التي جاءت فيه، فعن الترمذي بإسناده عن أنس، قال: كان عند النبي(صلى الله عليه وآله) طير فقال: "اللهم ائتني بأحبّ خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير"، فجاء علي فأكل معه، ثم يورد ابن كثير روايات متعددة في هذا الشأن بطرق مختلفة، وقال إنها تصل الى بضع وتسعين، وقال: وقد جمع الناس في هذا الحديث مصنفات مفردة منهم أبو بكر بن مردويه والحافظ أبو ظاهر محمد بن أحمد بن حمدان فيما رواه شيخنا أبو عبدالله الذهبي، ورأيت فيه مجلداً في جمع طرقه وألفاظه لأبي جعفر بن جرير الطبري المفسر صاحب التاريخ، ثم وقفت على مجلد كبير في رده وتضعيفه سنداً ومتناً للقاضي أبي بكر الباقلاني المتكلم، وبالجملة ففي القلب من صحة هذا الحديث نظر وإن كثرت طرقه...

لكن ردّ هذا الحديث رغم كثرة طرقه كان بسبب مخالفته لعقيدة الجمهور في التفضيل، لأن الحديث يدل على أفضلية علي(عليه السلام) على جميع الخلق بعد النبي(صلى الله عليه وآله)، وقد أخرج الحديث بألفاظ متعددة عدد كبير من الحفاظ والمحدثين، مثل: الترمذي: ح٣٧٢١، الطبري: ١/٢٢٦، ٧/٩٦، ١٠/٣٤٣، الذهبي في ميزان الاعتدال: ٢٢٨٠، ٢٦٣٣، ٧٦٧١، ٨٥٠٦، وابن حجر في لسان الميزان: ١/٧١، ٨٥، والحديث مذكور أيضاً في كنز العمال: ٤٦٥٠٧، ٣٩٦٤، والمشكاة: ٦٠٨٥، مجمع الزوائد: ٩/١٢٥، والاتحاف: ٧/١٢٠، والتذكرة: ٩٦٩٦، وتاريخ دمشق: ٥/٢٢٢، ٧/٣٤٢، تاريخ جرجان: ١٧٦ وغيرها.