إرشاد القلوب - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٧٨
الباب السادس[١]
في التخويف من الآثار
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: مهلاً عباد الله عن معصية الله، فإنّ الله شديد العقاب[٢].
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: انّ الله لم يعط ليأخذ ولو أنعم على قوم ما أنعم، وبقو ما بقي الليل والنهار، ما سلبهم تلك النعم وهم له شاكرون إلاّ أن يتحوّلوا من شكر إلى كفر، ومن طاعة إلى معصية، وذلك قوله تعالى:{انّ الله لا يغيّر ما بقوم حتّى يغيّروا ما بأنفسهم}[٣].
وقال أميرالمؤمنين عليه السلام: انّ الله يبتلي عباده عند طول السيّئات بنقص الثمرات، وحبس البركات، واغلاق خزائن الخيرات ليتوب تائب، ويقلع مقلع، ويتذكّر متذكّر، وينزجر منزجر، وقد جعل الله الاستغفار سبباً له وللرزق
[١] أثبتنا عنوان هذا الباب من "الف"، ولم يرد في سائر النسخ، وبه يتم خمس وخمسين باباً كما وعده المصنف (ره).
[٢] مجموعة ورام ٢: ٢٢١.
[٣] الرعد: ١١.