إرشاد القلوب - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٢٦٣
وقال: انّ الصبر والصدق وحسن الخلق والحلم من اخلاق الأنبياء[١]. وما يوضع في ميزان امرىء يوم القيامة شيء أفضل من حسن الخلق[٢].
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: انّ الخلق الحسن يذيب الخطيئة كما تذيب الشمس الجليد، وانّ الخلق السيّىء يفسد العمل كما يفسد الخلّ العسل[٣].
وقال: انّ حسن الخلق ينبت[٤] المودّة، وحسن البشر يذهب بالسخيمة، ومن أيقن بالخلف سخت[٥] نفسه بالنفقة، فاستنزلوا الرزق بالصدقة، واياكم أن يمنع أحدكم من [ذي ]حق [حقه] فينفق مثله في معصية.
وقال: انّ حسن الخلق يبلغ درجة الصائم القائم[٦].
وقال عليه السلام: انّ الله يعطي العبد على حسن خلقه من الثواب كما يعطي المجاهد في سبيل الله[٧].
وقال: الرفق يمن، والخرق شؤم[٨].
وقال: أقربكم منّي غداً في الموقف أصدقكم للحديث، وأداكم للأمانة، وأوفاكم بالعهد، وأحسنكم خلقاً[٩].
وقال: يا بني عبد المطلب إفشوا السلام، وصلوا الأرحام، وأطعموا الطعام، وأطيبوا الكلام، تدخلوا الجنة بسلام[١٠].
[١] الخصال: ٢٥١ ح ١٢١ باب ٤; عنه البحار ٧٤: ٣٩٤ ح ١٧.
[٢] الكافي ٢: ٩٩ ح ٢; عنه البحار ٧١: ٣٧٤ ح ٢.
[٣] راجع البحار ٧١: ٣٩٥ ح ٧٤.
[٤] في "ج": يثبت.
[٥] في "ب": سمحت.
[٦] الكافي ٢: ١٠٣ ح ١٨; عنه البحار ٧١: ٣٨١ ح ١٦.
[٧] الكافي ٢: ١٠١ ح ١٢; عنه البحار ٧١: ٣٧٧ ح ١٠.
[٨] الكافي ٢: ١١٩ ح ٤; عنه البحار ٧٥: ٥٩ ح ٢٣.
[٩] روضة الواعظين: ٣٧٧; والبحار ٦٩: ٣٨١ ح ٤١ نحوه.
[١٠] المحاسن ٢: ١٤١ ح ٣; عنه البحار ٧٤: ١٠ ح ٤٠.