إرشاد القلوب - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٣٣
وقال: {يوم يقوم الروح والملائكة صفّاً لا يتكلّمون إلاّ من أذن له الرحمن وقال صواباً * ذلك اليوم الحق فمن شاء اتخذ إلى ربّه مآباً * انّا أنذرناكم عذاباً قريباً يوم ينظر المرء ما قدّمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت تراباً}[٢].
وقال: {يوم ترجف الراجفة * تتبعها الرادفة * قلوب يومئذ واجفة * أبصارها خاشعة}[٣].
وقال: {يوم يتذكر الإنسان ما سعى * وبرّزت الجحيم لمن يرى}[٤].
وقال: {يوم يكون الناس كالفراش المبثوث * وتكون الجبال كالعهن المنفوش * فأمّا من خفّت موازينه * فهو في عيشة راضية * وأمّا من خفّت موازينه * فاُمّه هاويه * وما أدراك ما هيه * نار حامية}[٥].
وقال: {يوم نقول لجهنّم هل امتلأت وتقول هل من مزيد}[٦].
وقال: {ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين ممّا فيه ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الاّ أحصاها}[٧].
وكرّر سبحانه وتعالى ذكرها في مواضع كثيرة، ولم تخل سورة من القرآن الاّ وذكرها فيها ليكون ذلك أبلغ في تخويف الناس، وأوكد في وجوب الحجة عليهم، وتبصرة لهم وشفقة عليهم، وإنذاراً وإعذاراً إليهم وموعظة لهم.
[١] النبأ: ١٧-٢٦.
[٢] النبأ: ٣٨-٤٠.
[٣] النازعات: ٦-٩.
[٤] النازعات: ٣٥-٣٦.
[٥] القارعة: ٤-١١.
[٦] ق: ٣٠.
[٧] الكهف: ٤٩.