إرشاد القلوب - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٢٧٣
واخراج الزكاة، وحب الصدقات.
وقال النبي صلى الله عليه وآله: لما خلق الله الجنة قالت: يا رب لمن خلقتني؟قال: لكل سخيّ تقيّ، قالت: رضيت يا رب[١].
وقيل: انّ رجلاً سأل الصادق عليه السلام فقال: يا ابن رسول الله ما حد التدبير والتبذير والتقتير؟ فقال: التبذير أن تتصدّق بجميع مالك، والتدبير أن تنفق بعضه، [والتقتير أن لا تنفق من مالك شيئاً][٢]، فقال: زدني بياناً يا ابن رسول الله.
[قال:][٣] فقبض صلى الله عليه وآله قبضة من الأرض وفرّق أصابعه ثم فتح كفّه فلم يبق في يده شيئاً، فقال: هذا التبذير، ثم قبض قبضة اُخرى وفرّق أصابعه فنزل البعض وبقي البعض فقال: هذا التدبير، ثم قبض قبضة اُخرى وضمّ كفّه حتّى لم ينزل منه شيء فقال: هذا التقتير.
وقال عليه السلام: المؤمن من كان بماله متبرّعاً وعن مال غيره متورّعاً.
وقال عليه السلام: السخاء اسم شجرة في الجنة ترفع يوم القيامة كل سخي إلى الجنة بأغصانها، والبخل اسم شجرة في النار تقود بأغصانها كل بخيل إلى النار[٤].
وقال عليه السلام: رأيت على باب الجنة مكتوب: أنت محرمة على كل بخيل ومرائي وعاق ونمّام.
[١] عنه مستدرك الوسائل ٧: ١٨ ح ٧٥٢٦; ومعالم الزلفى: ٣٢٢.
[٢] أثبتناه من "ج".
[٣] أثبتناه من "ج".
[٤] مجموعة ورام ١: ١٧٠ نحوه; ومعالم الزلفى: ٣٢٢.