إرشاد القلوب - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ١٨٦
والاُخرى ليس فيها شيء، فسأل في نومه عن سبب ذلك، فقيل له: لو أبرزتها لاُمليت[١] نوراً، فحلف أن لا يعود إلى ذلك أبداً.
وقال أمير المؤمنين عليه السلام: لقارئ القرآن في الصلاة قائماً بكل حرف يقرأه مائة حسنة، وقاعداً خمسون حسنة[٢]، ومتطهراً في غير صلاة خمسة وعشرون حسنة، وعلى غير طهارة عشر حسنات، اما أنا لا أقول المزيد له بالألف عشر، وباللام عشر، وبالميم عشر، وبالراء عشر[٣].
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال تعالى: من أحدث ولم يتوضّأ فقد جفاني، ومن توضّأ ولم يصلّ ركعتين فقد جفاني، ومن صلّى ركعتين ولم يدعني فقد جفاني، ومن أحدث وتوضّأ ودعا ولم اُجبه فقد جفوته ولست برب جاف[٤].
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: اتخذوا المساجد بيوتاً، وعوّدوا قلوبكم الرقة[٥]، واكثروا من التفكر والبكاء من خشية الله تعالى، وكونوا في الدنيا أضيافاً، واكثروا من الذكر[٦].
وقال أمير المؤمنين عليه السلام: ما فرغ امرء فرغة[٧] إلاّ كانت عليه حسرة يوم القيامة[٨].
وقال: ان امرء ضيّع من عمره ساعة في غير ما خلق له لجدير أن تطول عليه حسرته يوم القيامة[٩].
[١] في "ب" و"ج": لامتلأت.
[٢] في "ب": خمسة وخمسون حسنة.
[٣] الوسائل ٤: ٨٤٨ ح٣; عن عدة الداعي.
[٤] عنه البحار ٨٠: ٣٠٨ ح١٨.
[٥] في "ج": الرأفة.
[٦] البحار ٧٣: ٨١ ح٤٣; عن كنز الكراجكي.
[٧] في "ج": ما فزع امرء فزعة.
[٨] عنه معالم الزلفى: ٢٤٥.
[٩] عنه معالم الزلفى: ٢٤٥.