إرشاد القلوب - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٢٨٠
وقال: أيّما مؤمن منع مؤمناً شيئاً مما يحتاج إليه وهو قادر عليه من عنده أو من عند غيره أقامه الله يوم القيامة مسوداً وجهه، مزرقة عيناه، مغلولة يداه إلى عنقه، فيقال: هذا الخائن الذي خان الله عزوجل ورسوله صلى الله عليه وآله فيؤمر به إلى النار[١].
وعن أبي عبد الله عليه السلام: من ردّ أخاه المؤمن عن حاجة وهو يقدر على قضائها سلّط الله عليه ثعباناً من نار ينهشه في قبره إلى يوم القيامة[٢].
وقال عليه السلام: من نظر إلى مؤمن نظرة ليخيفه بها أخافه الله عزوجليوم لا ظلّ إلاّ ظلّه[٣].
وقال عليه السلام: من حبس حق المؤمن أقامه الله يوم القيامة خمسمائة عامحتّى يسيل عرقه ودمه، وينادي مناد من عند الله عزوجل: هذا الظالم الذي حبس عن الله عزوجل حقه، فيوبّخ أربعين يوماً ويؤمر به إلى النار[٤].
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: من روّع مؤمناً بسلطان ليصيبه منه مكروهاً فأصابه[٥] فهو في النار، ومن روّع مؤمناً بسلطان ليصيبه منه مكروهاً فأصابه فهو مع فرعون وآل فرعون في النار، ومن أعان على مؤمن بشطر كلمة لقى الله عزوجل يوم القيامة مكتوب بين عينيه: آيس من رحمة الله عزوجل[٦].
وقال عليه السلام: من علامة شرك الشيطان الذي لا شك فيه أن يكون الرجل فحّاشاً لا يبالي ما قال ولا ما قيل فيه، فانّه لعب به[٧].
[١] الكافي ٢: ٣٦٧ ح ١; عنه البحار ٧٥: ١٧٧ ح ١٦.
[٢] الكافي ٢: ٣٦٧ ح ٤; عنه البحار ٧٥: ١٧٩ ح ١٩.
[٣] الكافي ٢: ٣٦٨ ح ١; عنه البحار ٧٥: ١٥١ ح ١٩; ومجموعة ورام ٢: ٢٠٩.
[٤] الكافي ٢: ٣٦٧ ح ٢; عنه البحار ٧٥: ١٧٨ ح ١٧.
[٥] زاد في "ج": ولم يصبه.
[٦] الكافي ٢: ٣٦٨ ح ٣-٢; عنه البحار ٧٥: ١٥١ ح ٢١-٢٠.
[٧] الكافي ٢: ٣٢٣ ح ١.