إرشاد القلوب - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٣٣١
جار كان عليه الوزر وعلى الرعية الصبر حتّى يأتيهم الأمر[١].
وعنه صلى الله عليه وآله: إنّ في جهنّم وادياً يستغيث أهل النار كلّ يوم سبعين ألف مرّة منه، وفي ذلك الوادي بيت من النار، وفي ذلك البيت جب من النار، وفي ذلك الجب تابوت من النار، وفي ذلك التابوت حية لها ألف ناب، كلّ ناب ألف ذراع، قال أنس: قلت: يا رسول الله لمن يكون هذا العذاب؟ قال: لشارب الخمر من أهل القرآن، وتارك الصلاة[٢].
وعن النبي صلى الله عليه وآله قال: جاءني جبرئيل عليه السلام متغيّر اللون، فقلت: يا جبرئيل ما لي أراك متغيّر اللون؟ قال: اطلعت في النار فرأيت وادياً في جهنّم يغلي، فقلت: يا مالك لمن هذا؟ فقال: لثلاثة نفر، للمحتكرين[٣]، والمدمنين الخمر، والقوّادين[٤].
وعن رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا كان يوم القيامة نادى مناد: أين أعدائي؟ فيقول جبرئيل: يا ربّ أعداؤك كثير فأيّ أعداؤك؟ فيقول عزوجل: أين أصحاب الخمر، أين الذين كانوا يبيتون سكارى، أين الذين كانوا يستحلّون فروج المحارم، فيقرنهم مع الشياطين[٥].
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أيّما امرأة رضيت بتزويج فاسق فهي منافقة وجلست في النار، وإذا ماتت فتح لها في قبرها سبعون باباً من العذاب، وإن قالت: "لا إله إلاّ الله" لعنها كلّ ملك بين السماء والأرض، وغضب الله عليها في الدنيا والآخرة، وكتب عليها في كلّ يوم وليلة سبعين خطيئة.
[١] أمالي الطوسي: ٦٣٤ ح٩ مجلس ٣١; عنه البحار ٧٥: ٣٤٥ ح٦٩.
[٢] عنه الوسائل ٤: ٨٣٨ ح٩; ومعالم الزلفى: ٣٣٧.
[٣] في "ب": للمتكبّرين.
[٤] عنه الوسائل ١٢: ٣١٤ ح١١; ومعالم الزلفى: ٣٣٧.
[٥] عنه معالم الزلفى: ٢٤٧.