إرشاد القلوب - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٣٤٧
وقال صلى الله عليه وآله: إنّ الله عزوجل يستحي من عبده إذا صلّى في جماعة ثمّ سأله حاجة أن ينصرف حتّى يقضيها[١].
وقال عليه السلام: أكثر خطايا ابن آدم في لسانه[٢].
وقال عليه السلام: من صلّى ركعتين في خلأ لا يراه إلاّ الله عزوجل كانت له براءة من النار[٣].
وقال عليه السلام: ما من قوم قعدوا في مجلس ثم قاموا فلم يذكروا اللهعزوجل فيه إلاّ كان عليهم حسرة يوم القيامة[٤].
وقال عليه السلام: أكثروا الاستغفار فإنّ الله عزوجل لم يعلّمكم الاستغفار إلاّ وهو يريد أن يغفر لكم[٥].
وقال صلى الله عليه وآله: ألا أدلّكم على ما يمحق[٦] الله به الخطايا ويذهب به الذنوب؟ فقلنا: بلى يا رسول الله، قال: اسباغ الوضوء في المكروهات، وكثرة الخطى إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة[٧].
وقال عليه السلام: اتّق المحارم تكن أعبد الناس، وارض بما قسم الله لكتكن أغنى الناس، وأحسن إلى جارك تكن مؤمناً، وأحب للناس ما تحبّ لنفسك تكن مسلماً، ولا تكثر الضحك فإنّ كثرة الضحك يميت القلب[٨].
وقال عليه السلام: إذا كان للرجل على أخيه الدين، فأجّله إلى أجل كان له
[١] مجموعة ورام ١: ٤; مستدرك الوسائل ٦: ٥١٣ ح٧٣٩٥.
[٢] مجموعة ورام ١: ٤.
[٣] مجموعة ورام ١: ٥.
[٤] المصدر نفسه.
[٥] المصدر نفسه.
[٦] في "ب": و "ج": ما يمحو.
[٧] المصدر نفسه.
[٨] المصدر نفسه.