إرشاد القلوب - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٣٩
وقال سبحانه: {وسارعوا إلى مغفرة من ربّكم وجنّة}[١].
وقال سبحانه: {ادعوني أستجب لكم}[٢].
فوعدهم بالاجابة ومدحهم سبحانه في كتابه: العاملين بالطاعات، المسارعين إلى الخيرات، ليرغّب العباد في عملها، كما رهّب في فعل السيّئات ليتناهى الناس عنها، فقال:
{ومن يتق الله يجعل له مخرجاً * ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه انّ الله بالغ أمره قد جعل الله لكلّ شيء قدراً}[٣].
وقال سبحانه: {ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراً}[٤].
وقال سبحانه: {ومن يتق الله يكفّر عنه سيئاته ويعظم له أجراً}[٥].
وقال سبحانه: {الذين آمنوا وكانوا يتقون * لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لاتبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم}[٦].
وقال سبحانه: {قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير ممّا يجمعون}[٧].
وقال: {يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون * الذين آمنوا باياتنا وكانوا مسلمين * ادخلوا الجنّة أنتم وأزواجكم تحبرون}[٨].
وقال: {واُزلفت الجنّة للمتقين غير بعيد * هذا ما توعدون لكلّ أوّاب حفيظ
[١] آل عمران: ١٣٣.
[٢] غافر: ٦٠.
[٣] الطلاق: ٢-٣.
[٤] الطلاق: ٤.
[٥] الطلاق: ٥.
[٦] يونس: ٦٣-٦٤.
[٧] يونس: ٥٨.
[٨] الزخرف: ٦٨-٧٠.