إرشاد القلوب - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ١٤٦
الله تعالى: {انّ الأبرار لفي نعيم * وانّ الفجّار لفي جحيم}[١].
وقوله تعالى: {ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع}[٢].
وقوله تعالى: {يوم يعضّ الظالم على يديه}[٣].
وقوله تعالى: {يوم لا يغني مولىً عن مولىً شيئاً}[٤].
وقول النبي صلى الله عليه وآله: الجنّة محرّمة على جسد غذّي بالحرام[٥].
وقول أمير المؤمنين عليه السلام: ليس من شيعتي من أكل مال امرء حراماً[٦].
وقول النبي صلى الله عليه وآله: لا يشمّ ريح الجنّة جسد نبت على الحرام.
وقال عليه السلام: انّ أحدكم ليرفع يده إلى السماء فيقول: يا رب يا رب، ومطعمه حرام، وملبسه حرام، فأيّ دعاء يُستجاب له؟! وأيّ عمل يُقبل منه؟! وهو ينفق من غير حلٍّ، ان حج حج بحرام، وان تزوّج تزوّج بحرام، وان صام أفطر على حرام، فيا ويحه، أما علم انّ الله تعالى طيّب لا يقبل الاّ الطيّب، وقد قال في كتابه: {انّما يتقبّل الله من المتقين}[٧].
وقال النبي صلى الله عليه وآله: ليكون عليكم اُمراء سوء، فمن صدّقهم في قولهم، وأعانهم على ظلمهم، وغشى أبوابهم، فليس منّي ولست منه، ولن يرد عليّ الحوض.
وقال صلى الله عليه وآله لحذيفة: كيف أنت يا حذيفة إذا كانت اُمراء ان
[١] الإنفطار: ١٣-١٤.
[٢] غافر: ١٨.
[٣] الفرقان: ٢٧.
[٤] الدخان: ٤١.
[٥] كنز العمال ٤: ١٤ ح٩٢٦١.
[٦] البحار ١٠٤: ٢٩٦ ح١٧; عن مجموعة ورام.
[٧] المائدة: ٢٧.