إرشاد القلوب - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٢٨
والترهيب، فحذّر وأنذر وزجر فأعذر[١]، فقال جلّ من قائل:
{رسلاً مبشرين ومنذرين لئلاّ يكون للناس على الله حجة بعد الرسل}[٢].
وقال سبحانه: {ولو أنّا أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربّنا لو لا أرسلت إلينا رسولاً فنتّبع آياتك من قبل أن نذلّ ونخزى}[٣].
وقال سبحانه: {وما كنّا معذّبين حتّى نبعث رسولاً}[٤].
وقال: {يا أيّها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين}[٥].
وقال سبحانه: {ويحذّركم الله نفسه}[٦].
وقال: {واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه}[٧].
وقال سبحانه: {واتقوا الله واعلموا أنّكم ملاقوه}[٨].
وقال: {واتقون يا أولي الألباب}[٩].
وقال تعالى: {واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ثمّ توفّى كلّ نفس ما كسبت وهم لا يظلمون}[١٠].
وقال سبحانه: {واتقوا يوماً لا تجزي نفس عن نفس شيئاً ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة}[١١].
[١] في "ب": فحذروا وأنذروا وزجروا فأعذروا.
[٢] النساء: ١٦٥.
[٣] طه: ١٣٤.
[٤] الأسراء: ١٥.
[٥] يونس: ٥٧.
[٦] آل عمران: ٢٨.
[٧] البقرة: ٢٣٥.
[٨] البقرة: ٢٢٣.
[٩] البقرة: ١٩٧.
[١٠] البقرة: ٢٨١.
[١١] البقرة: ١٢٣.