إرشاد القلوب - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٣٣٤
لو علمت ما نعلم لذاب لحمك عن جسدك[١].
وقال عليه السلام: من ضحك على جنازة أهانه الله تعالى يوم القيامة على رؤوس الخلائق، ولا يستجاب دعاؤه، ومن ضحك في المقبرة رجع وعليه من الوزر مثل جبل اُحد، ومن ترحّم عليهم نجى من النار[٢].
وقال عليه السلام: إذا تصدّق الرجل بنيّة الميّت أمر الله تعالى جبرئيل عليه السلام أن يحمل إلى قبره سبعين ألف ملك، في يد كلّ ملك طبق من نور، فيحملون إلى قبره ويقولون: السلام عليك يا وليّ الله، هذه هدية فلان بن فلان إليك فيتلألأ قبره، وأعطاه الله ألف مدينة، وزوّجه ألف حوراء، وألبسه ألف حلّة، وقضى له ألف حاجة[٣].
وقال عليه السلام: إذا قرأ المؤمن آية الكرسي وجعل ثواب قراءته لأهل القبور جعل الله تعالى له من كلّ حرف ملكاً يسبّح له إلى يوم القيامة[٤].
وقال عليه السلام: إذا مات شارب الخمر عرج بروحه إلى السماء السابعةومعه الحفظة يقولون: ربّنا عبدك فلان مات وهو سكران، فيقول الله تعالى: ارجعا إلى قبره والعناه إلى يوم القيامة، وإذا مات وليّ الله عرج بروحه إلى السماء السابعة والحفظة معه فيقولون: ربّنا عبدك فلان مات، فيقول الله عزوجل: ارجعا إلى قبره، واكتبا له الحسنات[٥] إلى يوم القيامة[٦].
وقال عليه السلام: من مات وميراثه الدفاتر والمحابر وجبت له الجنّة[٧].
[١] في "ج": جسمك.
[٢] عنه الوسائل ٢: ٨٨٦ ح٥ باب ٦٣; والبحار ٨١: ٢٦٤ ح١٨.
[٣] عنه الوسائل ٢: ٦٥٦ ح٩ باب ٢٨; والبحار ٨٢: ٦٣ ح٧; معالم الزلفى: ٣٢١.
[٤] عنه الوسائل ٢: ٨٦٢ ح٤ باب ٣٤; والبحار ٨٢: ٦٣ ح٧.
[٥] في "ج": استغفرا له.
[٦] معالم الزلفى: ٣٥.
[٧] معالم الزلفى: ٣٢١.