إرشاد القلوب - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٣٣٣
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: المرأة الصالحة خير من ألف رجل غير صالح، وأيّما امرأة خدمت زوجها سبعة أيّام أغلق الله عنها سبعة أبواب النار، وفتح لها ثمانية أبواب الجنّة، تدخل منها أيّها[١] شاءت[٢].
وقال عليه السلام: من ضرب امرأة بغير حق فأنا خصمه يوم القيامة، لا تضربوا نساءكم فمن ضربهنّ بغير حق فقد عصى الله ورسول الله.
وقال عليه السلام: من تزوّج امرأة لجمالها جعل الله جمالها وبالا عليه[٣].
وقال عليه السلام: ما من امرأة تسقى زوجها شربة ماء إلاّ كان خيراً لها من عبادة سنة، صيام نهارها وقيام ليلها، وبنى الله لها بكلّ شربة تسقى زوجها مدينة في الجنّة، وغفر لها ستين[٤] خطيئة[٥].
وقال عليه السلام: ثلاث من النساء يرفع الله عنهم عذاب القبر، ويكون محشرهنّ مع فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله: أيّما امرأة صبرت على غيرة زوجها، وامرأة صبرت على سوء خلق زوجها، وامرأة وهبت صداقها لزوجها، يعطى الله تعالى لكلّ واحدة منهنّ ثواب ألف شهيد، ويكتب لكلّ واحدة منهنّ عبادة سنة[٦].
وعن عليّ بن أبي طالب عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من ردّ عادية ماء أو عادية نار فله الجنّة البتة[٧].
وعنه عليه السلام: ما من أحد مرّ بمقبرة إلاّ وأهل القبور[٨] يقولون: يا غافل
[١] في "ب": من أيّ باب شاءت.
[٢] عنه الوسائل ١٤: ١٢٣ ح٢ باب ٨٩; ومعالم الزلفى: ٣٢١.
[٣] عنه الوسائل ١٤: ٣٢ ح١١ باب ١٤.
[٤] سبعين. خ ل.
[٥] عنه الوسائل ١٤: ١٢٣ ح٣ باب ٨٩; ومعالم الزلفى: ٣٢١.
[٦] عنه الوسائل ١٥: ٣٧ ح٣ باب ٢٦; ومعالم الزلفى: ٣٢١.
[٧] الكافي ٢: ١٦٤ ح٨; مشكاة الأنوار: ١٨٢ في محاسن الأفعال.
[٨] في "ب" و "ج": المقبرة.