إرشاد القلوب - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٣٣٩
وعن أبي عبد الله عليه السلام: لا يفترق رجلان عن الهجران إلاّ استوجب أحدهما البراءة واللعنة، وربّما استوجب ذلك كلاهما[١].
وعنه عليه السلام يقول: قال أبي عليه السلام: قال رسول رسول الله صلى الله عليه وآله: أيّما مسلمين تهاجرا فمكثا ثلاثاً لا يصطلحان إلاّ كانا خارجين من الإسلام، ولم يكن بينهما ولاية، وأيّهما كان أسبق إلى كلام صاحبه كان السابق إلى الجنّة يوم الحساب[٢].
وعن أبي جعفر عليه السلام قال: إنّ الشيطان يغري بين المؤمنين ما لم يرجعأحدهما عن ذنبه، فإذا فعلوا ذلك استلقى على قفاه وقال: فزت، فرحم الله امرءً ألّف بين وليّين لنا، يا معشر المؤمنين تآلفوا وتعاطفوا[٣].
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا كان يوم القيامة كشف غطاء من أغطية الجنّة، يوجد[٤] ريحها من كانت له روح من مسيرة خمسمائة عام إلاّ صنف واحد، قلت: من هم؟ قال: العاق لوالديه[٥].
وعنه عليه السلام: أدنى العقوق اُف، ولو علم الله شيئاً هو أهون منه لنهى عنه[٦]، كما قال تعالى: {فلا تقل لهما اُفّ ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريماً}[٧].
وقال عليه السلام: من نظر إلى أبويه نظر ماقت وهما له ظالمان لم يقبل الله عزوجل له صلاة[٨].
[١] مجموعة ورام ٢: ٢٠٧; الكافي ٢: ٣٤٤ ح١.
[٢] الكافي ٢: ٣٤٥ ح٥; عنه البحار ٧٥: ١٨٦ ح٥; معالم الزلفى: ٣٢١.
[٣] الكافي ٢: ٣٤٥ ح٦; عنه البحار ٧٥: ١٨٧ ح٦.
[٤] في "ب": فوجد.
[٥] الكافي ٢: ٣٤٨ ح٣; عنه البحار ٧٤: ٦٠ ح٢٤.
[٦] الكافي ٢: ٣٤٩ ح٩; عنه البحار ٧٤: ٥٩ ح٢٢.
[٧] الكافي ٢: ٣٤٩ ح٩; عنه البحار ٧٤: ٥٩ ح٢٢.
[٨] مجموعة ورام ٢: ٢٠٨; الكافي ٢: ٣٤٩ ح٥.