إرشاد القلوب - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٣٠
وقال: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدّمت لغد واتقوا الله إنّ الله خبير بما تعملون}[١].
وقال: {واتقوا الله إنّ الله شديد العقاب}[٢].
وقال: {يا أيّها الإنسان ما غرّك بربك الكريم}[٣].
وقال: {ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق}[٤].
وقال: {أفحسبتم انّما خلقناكم عبثاً وأنّكم إلينا لا ترجعون}[٥].
وقال: {أيحسب الإنسان أن يترك سدى * ألم يك نطفة من مني يمنى}[٦].
وقال: {أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتاً وهم نائمون * أوأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون}[٧].
وقال: {فأما من طغى * وآثر الحياة الدنيا * فإنّ الجحيم هي المأوى * وأمّا من خاف مقام ربّه ونهى النفس عن الهوى * فانّ الجنّة هي المأوى}[٨].
وقال: {أولم نعمّركم ما يتذكّر فيه من تذكّر وجاءكم النذير}[٩].
وقال: {وأنيبوا إلى ربّكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون}[١٠].
وقال: {وتوبوا إلى الله جميعاً أيّها المؤمنون لعلّكم تفلحون}[١١].
[١] الحشر: ١٨.
[٢] المائدة: ٢.
[٣] الانفطار: ٦.
[٤] الحديد: ١٦.
[٥] المؤمنون: ١١٥.
[٦] القيامة: ٣٦-٣٧.
[٧] الأعراف: ٩٧-٩٨.
[٨] النازعات: ٣٧-٤١.
[٩] الفاطر: ٣٧.
[١٠] الزمر: ٥٤.
[١١] النور: ٣١.