إرشاد القلوب - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٧٧
وقال: {ويل لكلّ أفّاك أثيم * يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصرّ مستكبراً كأن لم يسمعها فبشّره بعذاب أليم}[١].
وقال: {ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابّة}[٢].
وقال سبحانه: {ظهر الفساد في البرّ والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلّهم يرجعون}[٣].
وقال سبحانه: {وتلك القرى أهلكناهم لمّا ظلموا}[٤].
وقال: {فبظلم من الذين هادوا حرّمنا عليهم طيّبات اُحلّت لهم}[٥].
وقال سبحانه: {ولو لا كلمة سبقت من ربّك لقضي بينهم}[٦].
وقال سبحانه: {ولو لا كلمة سبقت من ربّك لكان لزاماً وأجلاً مسمى}[٧]، يعني سبحانه: للزمهم[٨] بالعذاب عند كلّ معصية، وانّما سبق منه سبحانه أنّه قال: {وما كان الله ليعذّبهم وأنت فيهم وما كان الله معذّبهم وهم يستغفرون}[٩].
وقال أميرالمؤمنين عليه السلام: كان في الناس أمانان رسول الله صلى الله عليه وآله والاستغفار، فرفع منهم أمان وهو رسول الله صلى الله عليه وآله، وبقي أمان وهو الاستغفار[١٠].
[١] الجاثية: ٧-٨.
[٢] النحل: ٦١.
[٣] الروم: ٤١.
[٤] الكهف: ٥٩.
[٥] النساء: ١٦٠.
[٦] هود: ١١٠.
[٧] طه: ١٢٩.
[٨] في "ب" و "ج": ألزمهم.
[٩] الأنفال: ٣٣.
[١٠] نهج البلاغة: قصار الحكم ٨٨; عنه البحار ٩٣:٢٨٤ح٣١; روضة الواعظين: ٤٧٨.