إرشاد القلوب - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٣٤٩
وقال عليه السلام: إنّ الله يحب عبده الفقير المتعفّف أبا العيال[١].
وقال عليه السلام: طهّروا أفواهكم فإنّها طرق القرآن[٢].
وقال النبي صلى الله عليه وآله: اطلبوا الحوائج إلى ذي الرحمة من اُمّتيترزقوا وتنجحوا، فإنّ الله عزوجل يقول: رحمتي في ذي الرحمة من عبادي، ولا تطلبوا الحوائج عند القاسية قلوبهم فلا ترزقوا ولا تنجحوا، فإنّ الله عزوجل يقول: إنّ سخطي فيهم[٣].
وقال عليه السلام: إنّ العبد ليحبس على ذنب من ذنوبه مائة عام، وانّه لينظر إلى اخوانه وأزواجه في الجنّة[٤].
وقال عليه السلام: من أذنب ذنباً وهو ضاحك دخل النار [وهو باك][٥][٦].
وقال عليه السلام: ألا اُنبئكم بأكبر الكبائر؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: أكبر الكبائر ثلاث: الاشراك بالله عزوجل، وعقوق الوالدين، وكان متّكئاً فجلس فقال: ألا وقول الزور وشهادة الزور، فما زال يكرّرها حتّى قلنا ليته سكت[٧].
وباسناده الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: يدخل الجنّة من اُمّتي سبعين ألفاً بغير حساب، ثمّ التفت إلى عليّ عليه السلام وقال: هم شيعتك [يا عليّ][٨] وأنت إمامهم[٩].
وعن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من رفع قرطاساً من الأرض
[١] المصدر نفسه.
[٢] المصدر نفسه.
[٣] مجموعة ورام ١: ٩.
[٤] مجموعة ورام ١: ١٧.
[٥] أثبتناه من "ج".
[٦] مجموعة ورام ١: ١٨.
[٧] المصدر نفسه.
[٨] أثبتناه من "ج".
[٩] مجموعة ورام ١: ٢٣; معالم الزلفى: ٣٢١.